01-10-2025, 10:04 PM
|
#21
|
شُكرٌ يتكاثر لِ تَدفقِ إٍبداعِك
لًا حرمنَا الله رُوحك الجمِيلَة وعطائك الراقي
ٌٍتقديري~ُ
|
|
|
|
01-18-2025, 10:16 PM
|
#22
|
سلمت اناملك على هذا الطرح
دام لنا ابداعك بأرقى حالاته
بانتظار عطائك القادم
|
|
|
|
05-22-2025, 09:17 AM
|
#23
|
طرح رآقي وأنتقـــاء مميـــز ومجهود رائـــع
الله يعطيكـ العافيه
لـروحكـ السعاده الدائمــه
لكـ ودي يزف باقات وردي
|
|
|
|
05-22-2025, 12:43 PM
|
#24
|
طرح في غايه آلروعه وآلجمال
سلمت آناملك على الحضور الاكثر من رائع
ولاحرمنا جديدك القادم والشيق
دمت بخير
|
|
|
|
09-16-2025, 06:45 PM
|
#25
|
حين يتجسّد الصمت في هيئة غصة
ويتحوّل الألم إلى لغة لا تحتاج إلى صوت
يصبح النص اعترافًا عميقًا
يبوح بما عجز اللسان عن قوله
وما تكفّل القلب بحمله وحراسته .
"يأسرني الصمت"
يقطر وجعًا شفيفًا.. فيه يتحوّل السكون إلى موجٍ متلاطم في الأعماق
وإلى ريحٍ تجري في العروق
وإلى صدى يضجّ بالأنين بين الضلوع .
شعور يجمع بين القوة والشفافية.. بين الكتمان والعنفوان
كأنّكِ تجعلين من الألم رفيقًا يثقل أنفاسك ويضيِّق صدرك .
اختناق داخلي.. حيث الصمت ليس راحة
بل سجن يزداد قسوته بمرور الوقت
يتجلَّى في صراعٍ داخلي بين الرغبة في البوح والخوف من الإفصاح
بين عنفوانٍ يأبى الانكسار.. وألمٍ يتوحَّد مع الجسد حتى يصير جزءًا من نبضه .
حرفك التقط ملامح الصمت في حضورٍ طاغٍ للألم
يختنق بالبوح.. وأن يذوب في عنفوان الكتمان ..
" نِثَارُ الْغَيْم "
|
|
|
|
09-19-2025, 01:40 AM
|
#26
|
|
|
|
ومن الأقدار أجملها يا الله..
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 03:06 PM
| | | | | |