اقتطافة مميزة من | النافذة المفتوحة..!
ماذا لو كتبت قصة من النهاية؟
تلك النهاية التي يسكنها الحاضر
حاضر يغلفه السكون و الجمود
هل تعلم مالذي يمكن أن يعيشه الإنسان
اسوء و اشد من الحزن و الفقد ..؟
بقلم الأنيق :مجرد عابر هنـــا
اقتطافة عذبه من | حيـــن يعـــــزف النبــــض ايقـاعـــا
نقشت حبــــــي وحــــــبك
في عقلي دائما ياسرني التفكير
بك فهل هل تسمع صدى الكلمات في صدري
كيف أنطق بكلمات عجَزت عن وصفك فهل تشعر بنبضات قلبي
بقلم : الرائعه لحن هنـــا
اقتطافة مميزة | آسرى بلا جسد
سيرة لاتنقصها تساءلات
وصفرة قبل المغيب.
دخلتُ التيه في هذا العالم
قاذفاً بذخيرة الأيام في قعرها
بقايا صداع من رحلة الأمس،
بقلم الانيق : أوســـــــــــان هنــا
اقتطافة رومانسيه من | فناء فيكَ.. وبقاء" رسائِلُ الشَّفقْ ؛/ مِحْراب مُبتَّل ..
وشوشة..؛
ما بين نبضٍ يتعثَّرُ باسمه
وصوتٍ يتوارى خلف ارتجافةِ الصمت
أجدني مسلوبةَ الإرادة
تأخذني الحروفُ إليه قبل أن أكتُبها
بقلم :سليلة النور زمرد هنـــا
اقتطافة رائعه من رواية | الفراشة السوداء: محكمة الظل..!
المدينة بدت هادئة من بعيد، لكن تحت ستائرها تخفي وجوهًا
يطاردها الظل. جاسم، الرجل القاسي الذي لا يرى الناس إلا أدوات
سقط ميتاً في مكتبه. على الطاولة، فتاحة أوراق غُرست في صدره
وكأنها حادث عرضي.
خالد، ابنه المحقق، ركض إلى مسرح الجريمة:
بقلم : مجرد عابر هنـــا
اقتطافة جميلة من رواية |قصـــة ألفتـــاه أليتيمه ( احاسيس ألمطر )
في احدى الاماكن كانت فتاة يتيمه تعيش بمفردها بين ألاشجار
فتاه فقيره ألحال ليس لها احد وليس لها اي مصدر من الرزق
كانت تعيش في كوخ صغير
وفي يوم من ألايام أشتد ألبرد وأشدت ألرياح ألعاصفه...
بقلم : المبدعه لـحـن هنــا
اقتطافة مميزة | قصة الفراشة السوداء: شبكة الظلال
قبل عامين.....
مساء الثلاثاء تنحدر الشمس خلف جبل
بعيد مشهد يعكس حمرة الغروب
على المقهى المفضل لهالة، اتجهت
إلى المقهى وابتسامتها العفوية مرسومة على وجهها
تقلب الصور في كاميرتها للمدينة
التي لطالما احبت العيش فيها
بقلم الانيق : مجرد عابر هنـــا
اقتطافة ثرية من مقالة مميزة | بعنوان " بين يقينٍ وخوف ..
رحلة..~
في خضمّ ضجيج الحياة وصراعها المحتدم ، يبحثُ الإنسان عن ملاذٍ
لا يُخمده صوتُ الخارج ولا تعصفُ به رياحُ الأحداث
ملاذٍ يتكئ فيه القلب على يقينٍ ساكن ، وتستريح فيه الرُّوح من عناء السُّؤال والاضطراب.
ذلك الملاذ ليس مكانًا بعيدًا ولا وعدًا مؤجّلًا.. بل هو السَّلام الدَّاخلي
الذي يسكن أعماقنا حين نُحسن الإصغاء إلى ذواتنا .
بقلم المتألقة : زمــــرد هنــــــــــا
اقتطافة ثرية من مقالة مميزة | بعنوان "انا شخص طبيعي او ربما ؟!
بحثت كثيرا بين الكتب والارفف وبين الاوراق والمجلات
باحثا عن شيء كسراب
كوب قهوة نصفه على الاوراق متناثر
والنصف الاخر اصبح كقطعة ثلج من البرود
بقلم المبدع : نايف عبد العزيز هنــــا
"
بسم رب العباد الذي رفع السما بلا عمد
من على منبر الفن والابداع
هنا كانو كرذاذ الغيم ينثرون المطر على ارض زاخر الغيم
بحضور مختلف يشعلون اناملهم نور لنا
هولاء هم مبدعين ومصممين زاخر الغيم
فلكم من بيتكم الثاني زاخر الغيم تحية شكر وعرفان
على جمال وروعة ماقدمتم
ولنشاهد معا ما صنعت اناملكم من جمال لمساتكم هنـــــا