غيمتان في السماء
و يدان مكتوب فيهما اسمان
نبض يسكنه عنوان
وعنوان رحلت منه غيمته
وبقي بياضها في الزوايا
تلمعُ ما بين ثغر وخيال
لينكشف لونان
يسرقان اللمعة من
شمس وقمر ...
يحفهما المطر الراقص
على أنغام الشهب .!؟
حلمان في الأرض
يرقدان بين ثنايا الاوركيد
منهما تخضر روابي الحياة
لتتحدث لؤلؤتان في محار
عنهما من عبر زجاج معشّق يَطلُّ
على حدائق البيلسان
لتنصتْ الروح للحديث
فتحلِّق في أفقها حمامتان
تبثان النعاس على جفنيّ السكون
فينبتْ من كفهما زهر الأمنيات .!؟
وتبقى الروح هائمة
تسأل المكان وتنتظر الزمان
عساهما يجودان
بغيث اللقاء
ومع ساعات الانتظار
يسكن المكان
الصمتُ الباحثُ
عن نهرٍ تجدِّفُ فيه روحان
تبحثان عن غيمتين وحلمين
سكنا الأرض والسماء .!؟