صمتُ خيم ارجائها لوهله
ثم فضح الشوق اقوالها عنوه
فقالت : من ذا ينسى حبيباً
سكن شغاف الروح حُباً
وخالط النبضات ، واصبح كلي
وبات بين احلامي وامنياتي
أيتخلل النسيان ُ حياتي
وهو ثابت هنا في فؤادي
تجري السنين به ، ويمضي العمرُ معه
وتحلو الايام والاوقات ب أُنسه
وتسمو بي الافراح كلما همت
روحي لروحه ، كلما وجهت وجهي نحوه
كلما اتاني الشوق نابضاً ب إسمه
فمن تقرنه المشاعر بهذا الكم
لن ولاينسى ..
الروح .. اهزوجة حبُ جديده
تملأ البهجه لقلوبنا
ترحل بنا لمكان نحبه ، وتسكن الكلمات
سطورنا العقيمه منذ زمن ..
حبيبه القلم بلا شك
دام شعورك وقلمك
كل الشكر والورد