الأستاذ الشاعر الكبير : نبيل منصور
أعتذر منك أولاً فلقد أُخذتُ بالمعاني الصوفية و الفلسفية التي ارتكزت عليها رائعتك فساورتني الشكوك و الظنون الباطلة . و إن من شيء يغفر لي فما هو إلا الغوص في دقائق معانيها التي أسرتني وسلبت مني القدرة على التفكير و التركيز
قصيدة غاية في التوجّد و التوحّد سُبكت بإحكام تعكس دقيق المعاني التي تحملها
أعتذر منك مرة بعد مرة لسوء ظني و تقديري .
.
مع فائق التقدير و الاحترام
.
زارع الريحان