مركزَ تحمِيل زاخِر الغيمَ | |||||
|
مَجلةَ زاخِر الغيمَ | |||||
|
|
| |
![]() |
![]() |
#6 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]()
فاض الصبر داخله كبركان رهيب
ماكاد المكان يتسع اشواقه نادى بعلو الصوت متى يحين اللقاء ؟ سمع الجميع صوته ماعداها كانت تصد في كل مره وكأنها لاترى مابداخله من اشواق لها وغرام ظنن منها ان الكبرياء يصنع الهوى وسيبقى مغرما بها وأن صدت وتجاهلت ياللاسف .. انهت الحب بكبريائها حتى غادر المسكين ارضها حاملاً على كتفه ندم السنين الفائته معها في امل ان ينساها ولايذكرها ولكن مازال لها يكتب ، ويشتاق وكأنها معه في كل الاوقات نص جميل معانيه جميله سلم القلم تحيه وورد ![]()
|
|
![]() ![]() ![]()
الساعة الآن 12:10 AM
|