مركزَ تحمِيل زاخِر الغيمَ | |||||
|
مَجلةَ زاخِر الغيمَ | |||||
|
|
| |
![]() |
![]() |
#4 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]()
|
![]() اقتباس:
/.
يراودها كل حين يسلمها قلبه على طبق من ذهب أخذها المزيد من الوجد وإعفرت أفكارها بنوبات الجنون لتقف على ابواب تلك النوافذ مضنية العينان تتسول النعاس لحظة ، تفتش عن قلب يتيم تجتثه من سباب بات عميق مؤجل ، يمد اليك كف الذاكرة يستجدي ذاك الحب المعتق ليخدر بصراخك الدائم في رأسه" بعد أن سئم لقاؤك عبر أثير الفقد .. وباتت بوصلة الشوق تهتدي اليك ومخاض النبض عزف فاتن ،متكئهُ بين يديك وبات قابع على منابع الرواء فلا ملاذ سواك حين عطش . هنا اهتز جذع الأبجدية ليتساقط رُطباً يشيء بالحب ومن تعابير وجه الحرف نتذوق الشهد . الكاتبة القديرة (زمرد) الحب لا يمكن تقسيطه وجماله حين ياتي دفعة واحدة كشيك ممهور بالزمرد يعانق شغاف القلب كل حين . طاب سموك ووثير حرفك كالمطر حين ياتي لاراض مقفرة لتهتز وتربوا وتخضر وما أروعها حين تُزهر. هتانك يشفي الغليل ويستنطق احداق العيون كل حين. شكراً بحجم الحضور فمشاعرنا لا يتحملها المداد ببعدك. نترقب المزيد حتى موعد انسكاب يانع متجدد لك عاطر باقات الشكر والورد وعظيم الامتنان . ![]() ![]() الختم والمكافئة ويرفع للتنبيهات مع وافر الاحترام / بسم الله أُرقيك من وحشة حنينٍ أخذت من العمر الكثير بسم الله أرقيك من قساوة شوقٍ أذتك حتى أستنزفت النبض . ككل مرةٍ متعبة من قلة صبري حتى صار القلق من يأسي يزاورني يأتيني يتفقدني والشوق إليك مسني . ثم إني أسرق من همسك كلمة وأضعها طوقًا والقلب قنديل وحصن أمين يضمني مُرورك العابق من يسكب المسك فوق صفحتي شُكرًا أنفاسها من يشمُوم .. " نِثَارُ الْغَيْم "
|
|
![]()
الساعة الآن 05:21 PM
|