مدخل ؛
أضرمت النار حولي كحلقةٍ يتوسطها قلب ..
وقلت .. إياكِ أن تحترقي !!
ألقيت بي في بحرٍ يخلو من سواي ..
وقلت .. إياك أن تبتلِّي أو تغرقي !
أسكنتني زاويةً من روحك ..
وجعلت دقائق الأكسجين تابعةً لك؛
إن غبت غابت ..
وان حضرت كان لها التركيز بكوني ..
وقلت .. إياك أن تختنقي !!
أيقظت فيني ..
أنّاتٍ تُغري السحاب
فيبكي تآويلاً لكل قشعريرةٍ
تصنع من منابت الحسِّ خيولاً ..
تمتطي تباريح اللوعة تؤججها ..
تُسيّرها عكس اتجاه مجراها ..
فتُسقِط ماحبِلَت به المسافات ..
غَضباً قاسَمَنَا إرثنا في أزمنةِ اللقاء !
أيقظت فيني ..
ابتساماتٍ تُشير بسبابتها..
لشمسٍ أنتَ شروقها في عيني ..
وعتابٍ يرتقي الحنايا سلّماً..
أعلاهُ كأدناه .. وأوسطهُ منقطع ..
فهيهات أن تعلو له همهمة ..
وهذه اللعثمةُ تستقر بحنجرتي !
أيقظت فيني ..
هتافاتٍ جُنّت ذات لقاءٍ بأحرف غزل ..
فأورَثتْني داء السهر ..
ومناجاة كل نجمٍ ;
يسرق منك السنا لأراه ..
وعندما شُلّ لسان الغزل ؛
غيّبت جسدي في ظلمتي ..
وعلى وسادتي أتقنتُ فنّ الصيد ..
تمر الليالي وأنا أتصيّد بشفتيّ
كل حرفٍ منك أتى ..
فأكونّ منه حريقاً ؛
تأوّهاً يُدفيني لينسيني ..
أيقظت فيني ..
رغبة البوح برجع صدى أنفاسك
يخترق مداي ..
يثقب أُذن سكوني .. يختلي بي ..
أختنق فألتقط ذراته من زاويتي ..
أشهق بك فأحياك ذنباً ..
كفّارته اشتهاءات تخيب ظنونها ..
مع كل طائفٍ يأتي لزيارتي ثم يحتضر ..
أيقظت فيني ..
الأنا وكل حُلمٍ قضى ..
أبنيك وأراني فيك شمعة..
تُشعل فتيلها أمانيَ ببقاءٍ لايشيخ ..
ومع كل دمعة تُراق ؛
تسقط من الصبر أعمدة ..
وبموت الشمعة ؛
يُفشي الحطام فيني سرّ ماهُدم !
أيقظت فيني ..
غرس يديك أملاً ..
أحال المُحال ممكناً ..
الصدق في كل الوجوه ..
الحب يولد من رحم الكراهية دون جروح ..
والبسمة تجُبُّ ماقبلها من ظلمة روح ..
تطهير الذات للذات
على مرأى الشعور دون فتور ..
أيقظتني من غفوتي ؛
لا بل من غيبوبتي ..
فغشاني منك سحراً..
جعلني أسير في كل الدروب ..
حاملةً قلبي على راحات أحلامي ..
أتمتم بكلام عشق لايُدرك معناه سواك ..
أراقص فراشاتٍ تحوم في كرْمِ هواك ..
أعصر لك بين شفتيّ عناقيد الرضا ..
وأمزجها بالرضاب لترتوي مماتشتهي ..
فيزور الحبور مقابر الضيق ..
ينبشها ليخرجه من مكامنه الأبيّة ..
يستعمرك فتكون له مستقراً ..
..
ابتسم ياغايتي فابتسامُك ..
يمحو السراب يطفيء العذاب ..
يصنع معجزة سعادةٍ ..
في الآتي من كل أيامي .
مخرج ..
أتحرق شوقاً لملامسةٍ تزيد النار إضراماً ..
وأغرق ببحرٍ يدنيني من نهاية ..
أحلم بأن تكون بين يديك ..
وأختنق في مقابل كل رعشة تدب في جسدي ..
عند كل فكرة يحييها مجيئي إليك ..
جنون هلك على أعتابه عقلي ..
به أجدني كاملة ونقصي يكتمل في عينيك .
أيقظت فيها جنون الحب
فماكان نطاق الحرف الا بك
ومازاد تعلقها الا فيك
وكلما همت لتدارك الغائب منك
اسكن الحنين صوته بين اكوام ذكرياتها
وعلق صورك بين احلامها ..
وكلمها أتت لجموع الشوق مستغيثه
تحاشد حبك داخلها كأنه الماء يطفي
لهيب أوجاعها دون عناء وألم ..
محبه وكثيراً لتفاصيل صغيره منك
، ولكنها لقلبها حياه ،. كالروح
تسعد بلقائك ، وتحزن لغيابك .
كنت لها مخبأ آمن كلما أظلمت الدنيا
أتت ل اعماقك وأختبأت .
يسرها عناقك كالدواء ، فحبها لك فاق السما
حتى إن أقبلت عليها في جم الاسى والمعاناه
إشرقت الافراح واستوطنت ثغرها ومحياها كشمس النهار
أيقنت مؤخراً ، أنها بك مغرمه وغرامها
انذاك فاق وصفها في حروف مبعثره
، أيقنت عندما همت لنوم بعد غيابك
وجرت الدموع لذكراك وأشتاقت ،
أيقنت أن القلب ل أجلك ولاسواك
وإن إسرف البعد بينكما ولاتاب ،
فيمحي ذاك العتب ، وتلك الجراح
عناق طويل ، ومكوث دون رحيل ..
جميلة البوح روح ..
ونص آخر يحملنا لمكان الحب
كم أن العتب هنا صوته مرتفع
والشوق بلغ من القلب عتياً
حرفُكَ رَبيعٌ فاتِنْ ..
كلمات تصل الي شغاف القلوب
وقلم متميز ينثر عطرة هنا وهناك
الإلهام لبُ الكتابة حقا ..
أروتني أحرفك حد الإكتفاء
لقلبك بياض لا ينتهي
ياربّ صبراً منكَ ارتوي منه كلما
اشتقت لأختي وسكينة تنزل على قلبي عندمااحنٌ لرؤيتها اجعلني يالله
خيرُ اخت لها و لا تجعلني ألهُو عن دُعائي لها
رحلت عني ولم ترحل مني ربي انها ليست معي لكنها في
قلبي وفي دعائي اللهم ارحم اختي فقيدتي بقدر اشتياقي لها