هذه المره مختلفه...
لن تكون كما سبق...
هذه المره لن أرأضيك وأعتذر لك وأُدللك...
هذه المره انت من أراد إقامة الحواجز بيننا ....
لإنك تفسر كل شئ كما يحلو لك وتريد..
ان تصنع المشاكل وتضع والعرآقيل...
كل كلماتي
واشعاري
وغزلي
ومديحي
تفسرها كما يحلو لك...
تأمر وتنهي وانت مستلقي على اريكتك الوهميه ... تحركني كانني ريموت في يدك....
حتى نصيبي من الهوى والغرام
اصبحت توزعه من عندك..
انت تؤتيه كما يحلو لك وتشاء..
لا انكرانك اجمل البشر
وأنك ارق الأنآم....
لاأنكر اني اجد فيك
كل مااحتاج وما يحلو لي عن اي مكان...
تباً لك
كم يأسرني قدك الممشوق
وتناسق القوآم...
ويحك كم تبهرني ابتسامتك
التي ترسمها دوما على شفتآك...
لا أنكر إن قلت لك
أن أُقيم سكني جنوني داخل عيناك.....
لن أكذب أن قلت على رؤؤس الاشهاد
أني أحببتك فوق كل حب وفو ق المستطاع.....
٠لكن جنونك قتلني
وتمردك اثار حفيظتي
ايها المغرور المتمرد
الذي يشعل النار ويتركها وينام....
لن آتيك معتذرا كسابق عهدك بي
ولكني اقف وسط الطريق
أناديك تعآل تعآل...
لن أعتذر منك بعد اليوم
وعليك الف أعتذار ....
ليس امامي فحسب بل بكل مكان..
عليك ان تقولها علنا
هذا حبيبي
وهذا حياتي
ولذلك وجب علي الاعتذار.
تكتب فيتهافت النسيم ..
ليلامس بتلات الزهر ..
فيخطف منها أنفاس عطرٍ ..
تتباهى بها الأماكن وتبتسم ..
تكتب ..؛
فينسكب القطر من أوردة الغيم
نأتيه وقد أجدبت الأرواح والقلوب
طلباً للرواء ؛؛
ونعود محملين بالرضا والغنى ~
اغداً ألقاك ..
همساتك هنا عذبة شجيّة
بها كل الجمال والرقة ..
طبت وطاب المداد واحساسك
وبانتظار عزفك القادم ..
حتى لانظمأ أبداً
تحياتي لك وكل اعجابي
تم الختم والرفع
واضافة المكافأة
ياربّ صبراً منكَ ارتوي منه كلما
اشتقت لأختي وسكينة تنزل على قلبي عندمااحنٌ لرؤيتها اجعلني يالله
خيرُ اخت لها و لا تجعلني ألهُو عن دُعائي لها
رحلت عني ولم ترحل مني ربي انها ليست معي لكنها في
قلبي وفي دعائي اللهم ارحم اختي فقيدتي بقدر اشتياقي لها
عذوبة حرف مطر وملاذه السماء
يادهشة الابجدية التي تختزنها حدود الروح
محبرة اطلقت كل معالمها هالات ضوء ونفثت عطر
فتشكلت كلمات تحمل من اسرارها ماتحمل
تشبه المطر عانقت الوجد بصدق المشاعر
لك كل الود والورد