09-19-2022, 03:07 PM
|
#8
|
وعلى رصيف الأمنيات
حنينٌ يجر أذيال الخيبة
متسولًا في محطات اللقاء
وعلى وسادته
خيالٌ وَ حنينٌ جامح
صهيلُ لهفةٍ وعنفوان .
وخلف الأضلع
حنين جامح شوق عارم
يصرخُ لوعةً
وصغار الشوق جياعٌ عطشى
والوصل حجرٌ أصم
لا يتفجر ولا يتشقق ليخرج منه اللقاء
على هيئة عناق .
بالمناسبة يا سندباد :
رغمًا عن أنف الزمان والمكان
هنا لن يقف الحديث
وستمشي الأمنيات بلا توقف ..!
فأهلًا بحرفك أيها الأنيق
مداد شكرٍ وورد ..
" نِثَارُ الْغَيْم "
|
|
|
|