03-03-2023, 02:46 PM
|
#3
|
عطشى لياليك
قد جفت بروضتها
روحًا وضاقت بالخطى ساقًا
كم بات يرجو
الفؤاد دفء مرفئها
مراكب الشوق تاهت بين عمقٍ وهلاك
فماذا دهاك
كيف شابت على مفرق
الأحلام رغبتك
ما بين ضيق الرجا نعم نشتاق
لغزل الأحداق
حلما يطوف بوادي العشاق
يزرع على جداول الخلود أطواق
ياويح نفسك من غرام
يكابد صبوة المشتاق
وأي عاطفة لا تؤمن لك سلامًا
صنعت من جذعك قاربًا مثقوبًا
لا يجيد سوى الغرق
يأخذك فتجرفك أمواج الحنين
والروح تتألم دون صوتٍ
تنتظر تتأمل
لا هي تبكي ولا حتى تتكلم
لكن تعتصرها اللوعة .
لروحك غيث من سرور يقطن ثناياك
وأريج ورود تطيب به أيامك ..
" نِثَارُ الْغَيْم "
|
|
|
|