
أخت رانيا ممتنّ كثيراً لحرفك سيدتي
وممتنّ أكثر للشعور بصدق الوصف
وحين يكون الجانب الآخر يشعر بحقيقة
هذا البوح ومصداقيته فهو لأنه يستحق
وهي رحمة من الله أن يكون من تحدثنا
عنه هو بمثابة علاج نفسي وروحي وعاطفي
لمتعجرف لا يرقّ إلا عندما تقدم إليه وتليّنه
وعليه أن يفتخر أن يتباهى بقوته للرجال
ولا تخضعه إلا أنثى وليس عيباً في ذلك
والله يا سيدتي من جمال الحياة أن تشعر
المرأه أن أنوثتها لها ثمن عنده ... قال
تعالى (وعاشروهنّ بالمعروف وعسى أن
تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيرا)
ففي تلك التي همّ بها قلمي إنما هي
الخير الكثير لنا ... وهي في الحقيقه
أجد لذّه حتى في الحروف التي أكتبها لها
تحيتي لك سيدتي وتقديري وإحترامي لحرفك
وإدراكه لما أعنيه من كل وصف كتبته هنا
الله يسعدك يا بنت الأجواد ويرفع قدرك
كل الإحترام لتلك الكلمات الجميله والتي
رافقت تواجدك الرائع هنا .... شكراً لك