11-26-2025, 12:46 AM
|
|
|
|
|
ارفق عساها ذكرياتي تردك.. 
|
|
|
|
|
|
|
|
| |
عضويتي
»
84
|
جيت فيذا
»
Aug 2022
|
آخر حضور
»
03-01-2026 (02:31 AM)
|
آبدآعاتي
»
97,938
|
مواضيعي
»
42
|
الاعجابات المتلقاة
»
466
|
الاعجابات المُرسلة
»
184
|
حاليآ في
»
|
دولتي الحبيبه
»
|
جنسي
»
|
آلقسم آلمفضل
»
الترفيهي ♡
|
آلعمر
»
37 سنه
|
الحآلة آلآجتمآعية
»
متزوج ♔
|
التقييم
»
         
|
|
|
|
مَزآجِي
»
|
|
| |
|
ما تبقّى من الضوء..!

عندما نظر إلى وجهه في المرأة
رمق تلك الخطوط الصغيرة تحت عينيه بضجر
عندما أعاد النظر، لم يعد يرى وجهًا مألوفًا
رأى تاريخًا كاملًا يطل عليه من تحت عينيه.
اقترب ببطء، كأنه يقترب من حقيقةٍ كان يتجنبها لسنوات.
تلك الخطوط.. لم تكن مجرد علامات يفترض أن يخشاها،
بل ممرات صغيرة حُفرت فيه بكل ما مرّ عليه من ليالٍ طويلة لم ينم فيها،
و بكل حلم نهض ليقاتل من أجله حتى الإنهاك.
رفع حاجبيه قليلًا، فتمدّدت الخطوط ثم عادت لمكانها،
و كأنها تتنفس معه.
ابتسم - ابتسامة لم تُولد من رضا، بل من اعتراف...
فكّر:
كم مرةً ظنّ أنه انكسر؟
وكم مرة نهض دون ضجيج، دون أن يرى أحد ذلك؟
كل تلك المواجهات تركت آثارها...
لكنها لم تتركه ضعيفًا، بل تركته واضحًا..
لأول مرة، لم يرها كندوب.
رآها كأختام تُثبت أن عبر ما كان يجب أن يعبره
كي يصبح ما هو عليه الآن.
كل خط، كل درس، كل تجعيدة،
اسم معركة لم يعد يخاف أن يرددها..
رفع يده و تحسس وجنتيه بخفة،
كأنه يواسي ذلك الشخص القديم الذي عاش فيه،
ثم يبارك هذا الذي أصبحه أخيرًا..
استقام، و تنفس بعمق.
كان يدرك أن الزمن لا يكتب على الوجوه اعتباطًا،
بدل يدّون فقط ما يستحق أن يُتذكر...
ابتسم مرة أُخرى، هذه المرة بثقة هادئة،
و مضى مبتعدًا عن المرآة..
و عيناه تحملان بريق رجلٍ اكتشف أن أجمل ما في عمره
هو ما طبعه الزمن عليه،
لا ما أخذه منه..
الشدة لما اشتدت بزيادة فضحت كل من قال رقبتي سدادة...
|
|
2 أعضاء قالوا شكراً لـ مجرد عابر على المشاركة المفيدة:
|
|
|