الموضوع: أبو يزن
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-16-2025, 07:19 PM   #28


الصورة الرمزية زمرد

 
 عضويتي » 9
 جيت فيذا » Aug 2022
 آخر حضور » يوم أمس (08:12 PM)
آبدآعاتي » 1,370,971
 مواضيعي » 3286
الاعجابات المتلقاة » 16172
الاعجابات المُرسلة » 615
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الأدبي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » زمرد has a reputation beyond reputeزمرد has a reputation beyond reputeزمرد has a reputation beyond reputeزمرد has a reputation beyond reputeزمرد has a reputation beyond reputeزمرد has a reputation beyond reputeزمرد has a reputation beyond reputeزمرد has a reputation beyond reputeزمرد has a reputation beyond reputeزمرد has a reputation beyond reputeزمرد has a reputation beyond repute
مشروبك   water
قناتك fox
اشجع hilal
مَزآجِي  »  1

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

мч ммѕ ~
MMS ~
 آوسِمتي »
 

زمرد متواجد حالياً

افتراضي



في حضرة الفقد.. تغدو الكلمات طقسًا من طقوس الوفاء
ويصبح الحرف سفينةً تُبحر في لجج الحنين
تبحث عن الراحل في فضاء الذكرى
وتستبقيه حيًا في القلوب.. ولو غاب الجسد في باطن الأرض .

نفثة صادقة تمزج الحزن بالوفاء.. والرثاء بالتأمل
كأنها مرثية بليغة تتجاوز مجرد الحزن على غياب صديق وأخ
لتلامس جوهر الحقيقة أن الرحيل طريق محتوم
وأننا على الأثر ماضون .
حيث يتحول الحديث عن الفقيد إلى حديث عن معنى الحياة والموت
عن هشاشة الدنيا وزخرفها الزائل.. وعن الحاجة إلى التزود بما يبقى بعد الرحيل .

"تكفكف دموع الشجى.. تجالد جحفل الحنين.. تمضون بأعنة القلوب وأزمة الأكباد"
تعابير مكثفة تُجسّد شدة الفقد ووطأة الغياب
وتكرار عبارة "تمضون" تجعل القارئ يعيش وقع الخطى في مسيرٍ لا مفر منه .

مرثية تستحضر فضائل الراحل.. لا لتبكيه فقط
بل لتؤكد أنه باقٍ في الذكرى والوجدان
وأن رحيله رسالة لنا جميعًا أن الدنيا عابرة
وأن البقاء سرمدًا في ما نخلّفه من أثرٍ طيب وعملٍ صالح .
فسلامٌ على أبي يزن في دار الحق.. ورحمات الله تظلّه ما تعاقب الليل والنهار ...

" نِثَارُ الْغَيْم "


 توقيع : زمرد







رد مع اقتباس