09-01-2022, 03:20 PM
|
|
|
|
عضويتي
»
79
|
جيت فيذا
»
Aug 2022
|
آخر حضور
»
09-18-2022 (04:12 PM)
|
آبدآعاتي
»
6,309
|
مواضيعي
»
5
|
الاعجابات المتلقاة
»
52
|
الاعجابات المُرسلة
»
9
|
حاليآ في
»
|
دولتي الحبيبه
»
|
جنسي
»
|
آلقسم آلمفضل
»
الاسلامي ♡
|
آلعمر
»
17 سنه
|
الحآلة آلآجتمآعية
»
مرتبط ♡
|
التقييم
»
         
|
|
|
|
مَزآجِي
»
|
|
|
|
غريب في المقهى
كانت ترمق تيه الخطى
وتعتق روحها بشغف عناق لايروي
الظما
ارتشف فنجاني على مقربه من عيونها
ذاك الشغف مكنون
بحبه دخان تعلو شرفتها
تزفر وجع بوجه المدينه
تنثر أريج إذ نادت على جارتها
ل تعطيها زهر
من شرفتها
ف انتصار ل ملامح رغبتي
بر ؤيه خاصرتها الشرقيه
ف اكف فضولي في توصيف
بقايا الشجن المعتق
في الثلاثين من الشوق
بسمتها تنادي على أحزان المدينه
ف تروع مابقى
وجنون أنفاسها يكفي البحر
ليكف الارتماء في صخور الشط
وجنون عيونها المدوره
يحتل الان قلبي
فقد ثملت مابقت من ضلوعي
في وطن انا فيه غريب
|
3 أعضاء قالوا شكراً لـ استثنائي! على المشاركة المفيدة:
|
|
|