05-25-2025, 01:17 PM
|
#6
|
كأنّ الحرف حين يستظلّ بسُحب زاخر الغيم
يتطهّر من عادياته ويتجلّى في أبهيته .
عددٌ جديد.. لا يُضاف إلى رصيد النشر فقط
بل يُضاف إلى ذائقة الجمال
ويؤرّخ لفنٍّ يترقرق في تصميمه
ويشفّ عن روحٍ تُجيد الإصغاء إلى المعنى قبل شكله .
ولا كصفحات تُقلّب.. بل كنبضٍ يُهدهد الروح
وكجمالٍ يتنزّل على هيئة مجلّة
تنضح بالذوق؛، تترنّم بالحرف
وتفيض بروعة التقديم وأناقة التفاصيل .
ما بين طيّاتها؛، تسكن عينٌ تعرف كيف تلتقط
الجمال.. ويدٌ تعرف كيف تُهندس البهاء .
وهذه المرة كانت أشبه بوشوشة فنيةٍ هادئة
تُلامس الذائقة بلُطف
وتُربّت على كفّ الجمال بحنان .
لـ “شذى” الامتنانُ كلّه
فقد خرجت المجلة من بين أناملها
كما يخرج الشعر من غلالة الحُلم.. بهيّةً نقيّة
هي لا تزيّن الصفحات فحسب .!
بل تُنقّيها.. تُنصت لها ثم تُلبسه عطرًا يُشبهها
كأنّها بستانٌ نضج على مهل
مكتملة؛، ندِيّة.. دافئة .
وشكرًا لكلّ ما خُطّ، وصُمّم، وقُدّم
فهنا الجمال لا يُكتَب بل يُعاش .
*همسة ..
شكرًا لكِ شذى.. لأنكِ جعلتِ من الجمال حكاية تُروى
لا مجرّد شكلٍ يُرى ..
" نِثَارُ الْغَيْم "
|
|
|
|
|