05-28-2024, 06:34 PM
|
#2
|
ولأن الشُّعور يُترجم نورًا على الورق
ويبقى الإشتياقُ لكِ عالقٌ بحالِ اللُّهاثِ واللَّثم
ما بين هالةٍ الزمن واِحساسي المغْمُور بفقْدكِ
أهرعُ أُفتش بين الوُجوهِ . أبحث عن وجهٍ يُشبه أُمي
وكُل الوجُوهِ تؤولُ للعدم .
لم يُشبعنِي أيُ بوحٍ ، لم يروي ظمأ الشوقِ بداخِلي
فرُوحكِ أعظمُ من تغريدةٍ تُضيئ دُجى العتم .
|
|
|
|