01-15-2024, 09:50 PM
|
#3
|
ثمَّة لهفة تجُولُ في فضاءات الروح
تُحاك تفاصيلُها بين ثنايا الفؤاد
لكنّها تُسرفُ بحُضورها
وتجفل إلى مكانٍ ناءٍ في الأعماق
فتتحوُّل إلى ألَمٍ دفينٍ لا يستكين
وأسَى شفيفٍ وشجَنٍ رهيف
لكنه يجثِم على الصدر لا يُخفف من ثقله
حُزنًا في الضُلوعِ لم يزل
يبني عليها ملامح الألم
في كل نبضةٍ رواية تحكي
تراتيل تملكها الرُعب في غِيابه
وفي كل ترتيلةٍ ألمٌ وشجن
مدٌّ وجزر يقتاتُ على ضفافِ قلبِها
يسرقُها منها إليه
يأخُذها من ماضيٍ أليمٍ
من أسىً من عناد
فكُل كُلِها صفحة من الخوف
من القلق والحزن تملكها ..
زاخر الغيم .. يا عراب الحرف
حضور أنيق توشح بقلائد لؤلؤية
وامتزج بعطر حروفك العذبة
مسكُ وعطر كفيضٍ هطل غيمًا
يعانق الروح بنقاء ..
الإمتنان والتحايا لا تفي عظيم نقاء روحك ..
" نثارُ الغيم "
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة زمرد ; 01-15-2024 الساعة 10:49 PM
|
|