10-24-2023, 03:42 PM
|
|
|
|
|
| |
عضويتي
»
9
|
جيت فيذا
»
Aug 2022
|
آخر حضور
»
06-20-2026 (10:01 PM)
|
آبدآعاتي
»
1,370,971
|
مواضيعي
»
3286
|
الاعجابات المتلقاة
»
16172
|
الاعجابات المُرسلة
»
615
|
حاليآ في
»
|
دولتي الحبيبه
»
|
جنسي
»
|
آلقسم آلمفضل
»
الأدبي ♡
|
آلعمر
»
17 سنه
|
الحآلة آلآجتمآعية
»
مرتبط ♡
|
التقييم
»
         
|
|
|
|
مَزآجِي
»
|
|
| |
|
ليْلٌ مُرصَّعُ بالنُجومَ تهاوتْ فِيه اللهْفةِ
فِي أحْضانِ الإنْتِظارِ سنِين شوْقً
اكلتْهُ الذَّكرياتِ العِجاف
فبات قلْبُك كالصَّحراءِ
لا ينْبت بِه سِوى الصُّبار
وحْشةِ الرُوح دُونها وهمُّ الغياب
والذِي أخذ شكْلُ الوجع
أَوْقد الحُسنُ فوق خدَّيها نارٍا
مُسْتهامًا بِها وشطَّتْ مزارًا
تحُج إليها أشْواقِك التائِهة
وتطُوف حولها كلِماتك
أزْرارُ الحنِين نزعتْها مخالِبُ الشوق
وأجْهض البُعد حمْل آمالِك
وشقَّ غِيابُها ثوْب توسُّلِك
وهتك سِتر حِلمِك
فأقام القلبُ مزارًا لذكراها
بِنبضٍ دامٍ نزْفه ِتنُوح به الرُّوح
في سماء الوجدِ
لِتُمطِر جدْب الفؤادِ المُمتلِئ
بِمشاعِر الفقْدِ مِن كُل حدبٍ وصوب
كُلَّما هبت نسائمُ حُلمًا يجيئ بِغيابها .
يتموْسقُ البهاء في ثنايا حرفِك
فـ لله درُّك .
حرفك عسجدي يفوح منه عطر احساسك / ..
" نِثَارُ الْغَيْم "
|
|