|
على عُجالة مررت وسرني ما قرأت .
ولحين عودتي ثلل من الياسمين لروحك .
عودة لو أنها متأخرة
/..
امنح الحُب حتى تتلقاه
وفي قانون الحُب
من يُبادر بالاطمئنان ليس أقلَّهم كرامة
بل هو أكثر عشقًا
الحُب هو حُب العيوب
من يُريدك بلا عُيوب
يُطالبك بالمُستحيل
ومن يُطالبك بالمُستحيل
لا يُمانع رؤيتك تُعاني
من أجل غايةٍ لن تبلُغها
ومن لا يُمانع رؤيتك تُعاني
فهو لا يُحبك .!
أو على أقل تقدير يُحبك بشكلٍ خاطئ .
فالحُب هو امتزاج الرُّوح بالرُّوح
لما بينهما من تناسب ٍ وتشاكل
فإذا امتزج الماءُ بالماء
امتنع تخليص بعضه من بعضه .
هو الحُب يأتي سهلًا طاهرًا ومُرتبًا على مقاسك
لا يأتي بصراعات وكفاح
أكرمهُ ما يأتي بلا شُروط ولا قيدٍ ولا تضحيات
وأنبلهُ لا يُشترى ولا يُطلب ولا يُتعب
يأتي كُله ولو لم تُقدم له شيئًا ..
" نِثَارُ الْغَيْم "
|