الموضوع
:
َقُضِيَ الْأَمْرُ ..
عرض مشاركة واحدة
#
1
09-11-2023, 09:50 AM
Awards Showcase
عضويتي
»
9
جيت فيذا
»
Aug 2022
آخر حضور
»
اليوم (04:23 AM)
آبدآعاتي
»
1,196,540
مواضيعي
»
3191
الاعجابات المتلقاة
»
15436
الاعجابات المُرسلة
»
336
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
آلقسم آلمفضل
»
الأدبي ♡
آلعمر
»
17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية
»
مرتبط ♡
التقييم
»
مَزآجِي
»
َقُضِيَ الْأَمْرُ ..
َقُضِيَ الْأَمْرُ ..
بِصمْتٍ ..
ثرْثرةٍ فوْق الْورق
ضجِيجٌ ينْهشُ بِأفْكارِي
ويجْعلُنِي .. أتمزَّق مِن الوجَع ..
ظنَّوا أنِّي .. لا أنْكسر
ولمْ يهتمُوا لِجُرحي
ظنَّوا أنِّي .. لا أنْهزِم
وما علِموا أنِّي أحمِلُ قلْب حمَامةٍ ..
ظنَّوا أنِّي .. شدِيدةُ الصَّبرِ
وأنِّي لا أشْعُر ولمْ يأبَهُوا
وحْدِي أُصْغِي لِما فِي رُوحِي مِن عبثْ ..
نهضْتُ مِن العثراتِ مرارًا
ثائرةٌ فِي عُمقِ مدَاراتِي
عنِيدةٌ .. لا أعْرِفُ الشَّكوى
حتَّى ظنَّوا أنَّي بلِيدة
وداخِلي رُوحًا تتراقصُ
مِن فائضِ الوجَع .
فِي الليْلِ أنْتظرُ .. وحِيدةٌ يَائسة
أنْتظِر وكُلِّي فارِغة
قدْ صرفتُ آخِر قِطعةٍ
مِن جُيوبِ الذَّاكِرة
أحْتسِي الصَّبر كأيُّوب
رُبَّما غدٍ أو بعد غد
رُبَّما بعد سِنيِنٍ لا تُعد
أو .. ذات مساءٍ
أغْرِسُ خنْجرًا مسْمُومًا فِي صدْرِي ..
الصَّمتُ يصرُخ فِي وجهي
وأنا المُتأرجِحةُ .. بيْن صمْتِي وآهةِ وجعِي
هائمةٌ لا ردَّ لِصدى رُوحي
يجْتاحُنِي الألم يُغرِقني
وهذا الحُزن .. يتلقَّفنِي
كحُضنِ أُمي
يتحسسُ نبَضَات قلْبِي
يشْعُر بِي دُون أنْ أنبِسَ بِكلِمة ..
أتحسَّسُ أنامِلهُ تُطبْطِبُ .. على رأسِي
فِي لحْظةٍ عاتبْتُنِي
وأنا بيْن سِندان الرَّحيلِ
ومِطرقةُ التَّفاصيل
لَا المِطرقةُ تَتوقَّف
ولَا السِّندِانُ يحِن
والحصِيلةُ .. رُوحٌ تَئن ..
تعُج بِي أنْفاسُ الألم
بِوجعٍ يضُج بفُؤادي
وأنِينٍ يُثير .. كُل ذرةٍ فِي جسدِي
عاتبتُ قلبِي حتَّى أبكيتهُ ..
أتَّكِئ على صدرِ الشَّوق
ظننتُ أنِّي .. دفنْتُ ذاك الشُّعور
وهجعتُ أمْضِي .. بِغوغاءِ النَّسْيان
الوقتُ يسِيرُ كالسُّمِ فِي جسدِي
وصوتُ عقاربِ السَّاعةِ
ينْهِشُ نبْضِي
كيف النَّجاة ، كيف التَّخلِي
كيف السَّبِيل .؟
خوفٌ يسْكُننِي .. وملامِح الرُّوحِ شحُبت
وتِلك الحربُ فِي ذِهنِي تطْحنُنِي
هلْ ما كُنتُ أخْشى حُدوثه يحْدُث الآن .؟
كيف للوقتِ أنْ يكُون ثقِيلًا بِدُونه !؟
بيْنما يُحِيطُ بِي الفزعُ مِن كُلِّ جَانِب
يُوقِظ فُضول الحنِين
نِداءهُ يُدوِي على كفِّ السَّرابِ
مُنذُ الأزمِنةِ الغَائرة
بِأقاصِيصِ الجوى
وحِيدةٌ .. شرِيدة
بِنواصِي الدُّروبِ أُرتِب فوْضى الشُّعور
يُزاحِم اللحظاتِ غُموضٌ
صورٌ مُبعْثرةٍ
بُكاءٍ وصُراخ
ورسَائل على ضِفافِ نوافِذٍ منْسِية
رُبَّما كَان كُّل شيءٍ هلْوسةِ ذاك السَّرَاب ..
هُناك ألمحُ ظِلي يتقَافز
يلْتقِطُ أنفاسهُ
وأقدامُ اليأسِ تغُوص
فِي وحلِ البقاءِ .. هَائمةٍ
مِن أيْن أعبُر لِلسكِينةِ والمَدى قَلِقْ .!
آهاتٍ مِن وثِيرِ الرِّيحِ
تنْغمِسُ فِي طيَّاتِ صدرِي
وعلى جمرٍ قابِضٌ قلْبِي ..
ليْلةٌ أُخرى مِن ليالِي الحنِين
يتثَاءبُ فِها بِالسُّكون
تفاصِلهُ باهِتةُ السَّواد
مشْكاتهُ تُزمجِر
فُتاتُها وجعًا أقْتاتُ بِه
هالةٍ مِن سوادٍ تغْشانِي .. فأتنهَّد
لا ينْفكُ صرِيرهَا
عنْ بثُّ الأرقِ
لا تكلُّ ولا تملّ
تلْبسُ ثوبًا وتخْلع آخَر
فتتملْملُ الأحْدَاق .
لُهاثٌ يجِيء خائفًا
أنْ تبْتلِعهُ تِلك الهَاوِية
يا ويْلِي ..
هلعٌ مسنِي
يُشبهُ لفْح السَّمُومِ
أو كقبسٍ مِن جهنَّم
مُترنِحةً .. أحْمِلُ معِي الصَّخب
أنْتظِرُ بِفارغِ الصَّبر
أُزاحم ملامِح الغُروب
لأُعلِن الرَّحِيل .. وانكِساري
لِأغْرق فِي تفاصِيلِ المدى .. وعتْمةِ حنيني ..
نِهايةُ الضَّجِيج ..
أقْرأُ مُعوِّذاتِي .. أتوسَّدُ يمِينِي
أُخبِيء نفسِي بِنفْسِي
أقْرأُ المُلك .. وأنْفِثُ على أوْجَاعِي ..
يعْتكِفُ الشُّعور وتسْجُد الحُروف
لِتتْلوا التَّرانِيم على بِساطِ البوْح ..
" نِثَارُ الْغَيْم "
حكاية إحساس
,
يفوق الوصف
,
حجازية
,
بْحھَہّ عِشّق
,
القلب
,
شغف
,
♫ ℓ7η
,
ذكريات
و
7 آخرون
معجبون بهذا
اغدا القاك
,
ملك الصمت
,
احساس انسان
,
Safa Alward
,
جنون الصمت♡
,
نايف عبدالعزيز
,
شذى♛
المصدر:
منتديات زاخر الغيم
آخر تعديل زمرد يوم 06-25-2024 في
08:43 AM
.
10 أعضاء قالوا شكراً لـ زمرد على المشاركة المفيدة:
(09-12-2023),
(09-18-2023),
(09-11-2023),
(09-12-2023),
(09-23-2023),
(09-27-2023),
(10-08-2023),
(09-11-2023),
(09-17-2023),
(09-11-2023)
زيارات الملف الشخصي :
1301
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل : 1,226.84 يوميا
زمرد
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات زمرد