08-21-2022, 05:06 PM
|
|
|
|
|
عضويتي
»
44
|
جيت فيذا
»
Aug 2022
|
آخر حضور
»
09-22-2024 (12:46 PM)
|
آبدآعاتي
»
61,846
|
مواضيعي
»
41
|
الاعجابات المتلقاة
»
549
|
الاعجابات المُرسلة
»
479
|
حاليآ في
»
|
دولتي الحبيبه
»
|
جنسي
»
|
آلقسم آلمفضل
»
الاسلامي ♡
|
آلعمر
»
17 سنه
|
الحآلة آلآجتمآعية
»
مرتبط ♡
|
التقييم
»
         
|
|
|
|
مَزآجِي
»
|
|
|
|
انثى على ورقِ النِسْيانْ

تتمشى في الطرقات حزينة ..
تفكر فيه
دموعها زخات مطر
لا تعلم اين المفر؟
تسأل نفسها
هل بعد كل هذا حُبها قد دفنته؟
وصار فعلا ماضياً ناقصاً (كان)
لم يجد امامه ما يرفعُ مبتدأ
ولا حتى ينصبُ خبر
اصل الحكاية
قابلها في احدى المجلات
وكذب عليها وقال انكِ احلى النجمات
وهمس لها بـ لا استطيع العيش بدونك
فصارت شمعة رومانسية ذابت من اجله
واضاءت بنورها قلبه
حتى صار ينبض بالقلم
ويملأ بمداده صفحات الورق
حتى وجدت نفسها سجينة بين السطور
وصْفُها في المَعانِي
واسمُها يلمعْ في عذوبة الكلمات
شيئا فشيئا
اسمها بدأ في الذوبان حتى يكاد ان يلفظ
بعد اختفاء اسمها تماما
صارحها بالحقيقة المُرة
لم اعد احبك؟
فقد عرفها انثى ولم يعرف فيها الانسانة
وصارت لعبة بين يديه
وكأنه طفل اراد واحدة جديدة
حتى اصبحت
"انثى على ورقِ النِسْيانْ"
بقلم المايسترو
|
3 أعضاء قالوا شكراً لـ المايسترو على المشاركة المفيدة:
|
|
|