09-28-2022, 10:08 PM
|
|
|
|
|
عضويتي
»
9
|
جيت فيذا
»
Aug 2022
|
آخر حضور
»
اليوم (03:44 AM)
|
آبدآعاتي
»
1,196,540
|
مواضيعي
»
3191
|
الاعجابات المتلقاة
»
15436
|
الاعجابات المُرسلة
»
336
|
حاليآ في
»
|
دولتي الحبيبه
»
|
جنسي
»
|
آلقسم آلمفضل
»
الأدبي ♡
|
آلعمر
»
17 سنه
|
الحآلة آلآجتمآعية
»
مرتبط ♡
|
التقييم
»
         
|
|
|
|
مَزآجِي
»
|
|
|
|
عُمْق ..
.........
ذلك العُمقُ فِي مشاعرِي
يُصيبني بالْهلع
أكْتفِي منْ كُلِّ شيْءٍ
أنْطفِئُ فِي قوْقعةٍ مُوحشةٍ
ثُمَّ لا شيْءَ يحْتويني
تتجرَّدُ منْ مشاعرِي وحيرتها
تنْصهرُ على جسدي
وأنْتَ فِي البعِيدِ ترْمُقُني
تُكابرُ عنهُ كيْ لا يراها خاويةٍ
ومُثْقلةٍ فِي آنٍ واحدٍ
أصاب قلْبي بعشْقٍ ظنِين .
أكادُ أجْزمُ فِي قرارةِ نفسي
أنْ ذلك الجُرفِ البعيدِ النائي
على حُدود مشاعِري
تهاوى الْجسدُ فيه وغفى قلْبي
أُحاول الْهُروب وأخْشى ذلك العُمْقِ
الذي يكْمنُ داخلي .
أحياناً مشاعِري تُرهقني
أخافُ الإقْتراب مِني
فحفرْتُ فجْوةً بقلبي
سقطتْ بداخِلها كُل مشاعري
عميقةٌ للحدِ الْذي لا تصلُ إلى شفتي
كي لا أنطقُ بها .
وما زلتُ أشْعر بالألم
فكُل المعاني توسَّدت صدْري
وليْتها تلاشتْ دُون ضجةٍ
عالقةٌ هُناك أنْتظر
فِي قاعِ ذلك العُمق
ودُون سابقِ إنذارٍ
تُرْديني أسْفل سافِلين
دُون قُدرةٍ مني على انْتشالِ ذاتي
أغرقُ بلا أنْتَ ولا طوقِ نجاةٍ
كأنَّما الموت يتسللُ إلى الضلوعِ
يجْتز الُّروح قبل الجسد
لمْ يُبقِ لها أثر
وجسدٍ توقْف عن النبضِ .
أيُضْنيكَ الشَّوق كما يُضنيني
هاربةٌ منْ جحِيم الوجع
وليْتك تمُد لي يدُك
أتحسسُ ألمُكَ لأتوحد بأوجاعِك
فلن تتنفَّس إلا حين
أهِب لكَ حُضْني
فكم أنا مُؤمنةً بك
وبخجل وجعي أمام وجعك .
أيُّها الساكِن فيَّ
ارْسُمني فِي عيْنيكَ
وامنح الرُّوح قبس قُبلةٍ تتوغل
بين جوْفِ الشفاة
تقْتاتُ فِيه على فيْحِ أنفاسكَ
فأنا أذُوب فِي تفاصيلكَ
ثُم اعْلم أنْي أُلونُ كُل مشاعري
بهمسكَ الخافتْ
واستِحالةً أنَّ أحدًا
يستطيعُ الْعبث بهذا العُمقِ
كأنَّما هو دُونِكَ جفْت ينابِيعهُ
ولم تعُد تعُجُ بالحياة .
هيت لكَ
سأفتحُ لكَ خزائني
وأمنحُك عرش مشاعري
فقد بلغتْ مُنتهاها
ولِي عِنْدكَ ما يُحْييني
فهبْ لِي مِنْ لدُنكَ لذةٍ
تُقربُني إليك
أُبادلُكَ غفلةٍ مِنْ شُرودٍ
فتسْقُط الرُّوح كحباتِ المطر
ويفُوح عطْرُها بألفِ قبلةٍ
تُشاركنا عبثنا تتواطأ معهُ حِين تأتِيني .
أولمْ أُخبركَ أنَّ كُل ما فيكَ
نبعُ زُلالٍ يرْويني
وأنكَ الْبداية والنِّهاية
وجمِيع سُبُلي لا تهْديني إلا إليك
فسكينةُ رُوحي لا تتحقق
إلا حين تأتي إليَّ وآتيك
أرْتمي بأحضانكَ
تضُمنِي وأحْتويك
تمْتزجُ الأنفاس
وتسْتسلِمُ الْحواس ..
............
هدْهدةُ حرفٍ وليد اللحظة /..
" نِثَارُ الْغَيْم "
|
7 أعضاء قالوا شكراً لـ زمرد على المشاركة المفيدة:
|
|
|