منتديات زاخر الغيم

منتديات زاخر الغيم (https://zalghaym.com/vb/index.php)
-   قسم القصص والروايات الحصرية لـ زاخر الغيم (https://zalghaym.com/vb/forumdisplay.php?f=99)
-   -   سقْفُ الْإِنْتِظار .. (https://zalghaym.com/vb/showthread.php?t=66352)

زمرد 09-08-2023 04:38 PM

سقْفُ الْإِنْتِظار ..
 



https://zalghaym.com/vb/images/icons/3-zf115.gifhttps://zalghaym.com/vb/images/icons/3-zf99.gifhttps://zalghaym.com/vb/images/icons/3-zf115.gif


بيْن الْأزِقَّةِ وتحْتَ زخَّاتِ الْمطرِ ونسمَاتِ الْهوَاءِ الْبَارِدةِ
تَحْمِلُ سَلَّةِ الْأَيَّامِ والسَّنوَات ، مقَابِضُها الْحُزْنَ والْأسَى
وبِدَاخِلِها أَنَّاتٍ وصرْخَاتِ شوْقٍ ، دُموعٍ وحسْرَات .

تحْمِلُ نفْسهَا إِلى ذلِك الْمكانِ على الْخارِطةِ الْجرِيحةِ
حيْثُ لا بابٌ ، لا نافِذةٌ ولا حِجاب .
تجُرُّ أقْدامُها الْمُثْقلَةُ مِنْ تَعبِ الْاِنْتِظَارِ
تنْتظِرُ يَوْمًا مُعيَّنٍ أوْ تَارِيخًا أوْ حتَّى مُفَاجأةٍ
أوْ عَوْدةَ غَائِبٍ ، أوْ حُلْمٍ يتحقَّق .

تُدنْدِنُ بِهِ على قِيثارةِ الْأنِين
تنْتظِرُ وتنْتظِر
عتبَاتِ اِنْتِظَارِها كثِيرةٍ ، فمَاذا تنْتظِر .!؟

تتجَاوزُهَا سَاعَةُ الْحنِينِ إِليْه
‏وعِنْدمَا يترَاء طيْفُهُ تشْعُرُ بِروْحِهِ تُعَانِقُهَا
‏ عِنَاقًا كفِيلًا بِتقْبِيلِهَا .

‏ تسْتكِينُ رُوحهَا تهِيمُ بِهوَاهِ حدَّ الْبعْثرةِ والْإِشْتِهاء
‏ يُبعْثِرُهَا حِينًا يُتْرِفُهَا شغفًا
‏ وحِينًا يُرْهِقُهَا ولعًا ومَا مِنْ مفَرٍّ مِنْهُ إِلَّا إِليْه
حِينَ كَان دوْمًا شِفاءً لِرُوّحِهَا
يجْمعُ أشْلائِهَا كُلَّمَا أتَتْهُ مُحطِّمةٌ
يُلمْلِمُهَا ، تُعِيدُ ترْتِيبُهَا شفَتيِّه
أتُراهُ كَان حُلُمهَا الَّذِي لمْ يتَحقَّقْ مُتَّهمٌ بِالْأرَق .!

لكِنَّهَا مَا زَالتْ بيْن بُكَاءِ الرُّوحِ
ومرَارةِ الْإِنْتِظارِ وضَجِيجهُ
بيْن تضَارُب النَّفسِ وعِرَاكِ الْأفْكَارِ
بعِيدةٌ عنْهُ والْقلْبُ ينْبِضُ بِهِ حُبًا
تُغَالِب الشَّوق فِيهِ والشُّوق غَالِبُها .

تُحِيلُ عتبَاتِهِ لِأمَلٍ يُشْرِقُ يوْمًا بعْد يوْمٍ
لِينْتشِر فِي الْأُفُقِ علَى هيْئةِ حِبَالٍ طوِيلةٍ
تمْتدُّ إِلى نُقْطةٍ تقْطِنُ فِي فُؤادِهَا لِتَبُثَّ إِليْهَا :
سترْحَلُ الْأيَّام ولكِنْ ستبْقَى الْحيَاة فِي عَيْنيْهَا مُشْرِقةٍ

كمَا إشْرَاقةِ الشَّمْس .
سيرْحلُ الْقلق والْخوف ، ويعُمُّ الْفرح يوْمًا مَا ، حِينَ قُدُومِهِ .



https://zalghaym.com/vb/images/icons/3-zf115.gifhttps://zalghaym.com/vb/images/icons/3-zf115.gifhttps://zalghaym.com/vb/images/icons/3-zf115.gif


حرْفٌ اِنْتشى مِنْ خِدْرهِ لِيرى النُّور ..


" نِثَارُ الْغَيْم "







زمرد 09-08-2023 04:41 PM

دروب اللقاء زينتها
وعلى خد سكون الليل
بسطت أنفاسها المشبعة بالحنين له ..

زاخر الغيم 09-08-2023 09:30 PM



أنامل من نور وعودة للرد بما يليق وسمو الحضور والحرف

الختم والمنح وترفع للتنبيهات مع وافر الشكر يا راقية :261:




تنهيدة تنهمر مثقلة ،تجسدت بحمى الفقد والأشواق
تحوطها عواصف الاختناق / تترنح بتفاصيل الحزن
مابين تلك الغربة والهجير وواقع مشئوم بللتها الدموع
وما إن اغتسلت من ذلك الجنون حتى تراودها قناديل طيفه
وتظهر صوره في ثبات الذاكره وتتأرجح في عينيها خيالاته
تقتات من نزوة الحبور ، تغترف من كف طهره النعيم
تثيره ملامحها البريئة ويغرق في رخيم صوتها الحنون
ويدمن عزف النبض في خلجاتها ، لترسم عينيه بامتداد
محيط كامل تستفيض منه الحب تستنشقه أريجاً حلو
معتق بأنفاسه ، وكأن حالهم يقول بأي ذنب يتلف
اعمارنا وشاح الوقت الحارق والفقد .
ومازلنا نتوكأ بعكاز البوح لنخرج من تلك التناقضات
نتمرد من الحزن تارة ونلتهم الحب تارة..
لنوثق سراح الرغبة ونشعل سنابل الحلم بسلام
ويبزغ الحب من جديد ونجوم الليل عطشى تبتسم .

الكاتبة القديرة/ زمرد
ملحمة مع الذات واستقراء في سرد القصص ورياض الاحاسيس ، سيرة مع الحب هنا وواحة البوح من جمال
ومازالت لغتك تملك نواصي سرد القصة بحرف أنيق
وتصوير الخيال رشيق .
حرف يمر على اوتار القلوب يكسبها نغماً جلي ماتع
فلا ينوء عن الاوردة وصناديق القلوب لحظة .
تحية إجلال مع عظيم وعاطر الشكر والامتنان .
:261:

رحمه 09-08-2023 11:47 PM

شكري يعبق بالنرجس
لطرحكم الرآئع
دومآ ننتظر آبدآعكم بكل شوق
دام قلبكم .. بخير

Safa Alward 09-09-2023 01:08 AM

قلم اعتاد على نسج الجمَال دائِمًا
مِن القلب شُكرًا لكَ ولمعزوفتكَ الرائِعة
لرُّوحك أبيض الجُوري.

شذى♛ 09-09-2023 01:44 AM

كل حرف من فكرك ونسج روحك هو محط اعجابنا
زمرد انتي رائعه بكل المقاييس
شُكرًا على السرد الممتع
لا حرمنا الله من إبداعك المُستمر
و الله يعطيكِ الف عافيه
لك كل التقدير والاحترام
:261::261:

روح 09-09-2023 01:52 AM

عذوبة لايخفت بريقها أبداً
دمت ودام ابداعك زمرد
ولقلبك السكينة
تحياتي

نايف عبد العزيز 09-09-2023 08:37 AM

ذهبتِ بنا بكلماتك وبإحساسك المذهل
بعيداً الى الجمال حيث أنت هناكـ
كلماتك الرائعه الصادقه بصدق قلمك
خطت لنا حروف مفعمه بالأناقه والجمال
المنفرده بكل ماهو جميل
لتترك الأعين منبهره منذهله
لا تعرف الإغفاءة من شدة الذهول
تقديراً وإحتراما لمنظر حرفك العذب
المتوهج بألوان طيف الزاهي
المشع كإشراقه الشمس على هذا الصفحه
كل الشكر لعطائك الجميل
بانتظار بوحك القادم بكل شووق

جنون الصمت ♡ 09-09-2023 10:44 AM

فيضَ مَنَ الجَمــالْ الَذي سكبتهْ
تِلَكَ الَـأنــاملْ الَاَلمَــاَسيَةَ ..!
طًرّحٌ مٌخملَي ..,
كُلْ شَئَ مختلفْ هُنــا
يعطَيكـًم العآفية ..ولـآحرَمنآ منَكـًم
بإنتظَآرَجَديِدكًـم بشغفَ

زمرد 09-09-2023 01:06 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زاخر الغيم (المشاركة 1541490)


أنامل من نور وعودة للرد بما يليق وسمو الحضور والحرف

الختم والمنح وترفع للتنبيهات مع وافر الشكر يا راقية :261:




تنهيدة تنهمر مثقلة ،تجسدت بحمى الفقد والأشواق
تحوطها عواصف الاختناق / تترنح بتفاصيل الحزن
مابين تلك الغربة والهجير وواقع مشئوم بللتها الدموع
وما إن اغتسلت من ذلك الجنون حتى تراودها قناديل طيفه
وتظهر صوره في ثبات الذاكره وتتأرجح في عينيها خيالاته
تقتات من نزوة الحبور ، تغترف من كف طهره النعيم
تثيره ملامحها البريئة ويغرق في رخيم صوتها الحنون
ويدمن عزف النبض في خلجاتها ، لترسم عينيه بامتداد
محيط كامل تستفيض منه الحب تستنشقه أريجاً حلو
معتق بأنفاسه ، وكأن حالهم يقول بأي ذنب يتلف
اعمارنا وشاح الوقت الحارق والفقد .
ومازلنا نتوكأ بعكاز البوح لنخرج من تلك التناقضات
نتمرد من الحزن تارة ونلتهم الحب تارة..
لنوثق سراح الرغبة ونشعل سنابل الحلم بسلام
ويبزغ الحب من جديد ونجوم الليل عطشى تبتسم .

الكاتبة القديرة/ زمرد
ملحمة مع الذات واستقراء في سرد القصص ورياض الاحاسيس ، سيرة مع الحب هنا وواحة البوح من جمال
ومازالت لغتك تملك نواصي سرد القصة بحرف أنيق
وتصوير الخيال رشيق .
حرف يمر على اوتار القلوب يكسبها نغماً جلي ماتع
فلا ينوء عن الاوردة وصناديق القلوب لحظة .
تحية إجلال مع عظيم وعاطر الشكر والامتنان .
:261:



/..

غرِيقةٌ بأحلامِها .. مع طيْفِه وتأخذُها مسامِعُها إليهِ
وإثمُ ذاك الهوى .. الَّذي لم يكْتمِل مُنكَّهٍ بِرُضابِ التَّوْقِ
تيهٌ وجُنون وعاشِقة تُعاني الجوى .
مُعذبةً تبكِي أرقًا ونوى .. يصْلُب الرُّوح على جِذعِ ذكرىً
ترْسُمه بِلا ألوانٍ .. يعْصِرُها سقم الإِشتياق
فتنْضُج صبابتُها وجْدًا .. يرْشِقُها طيْفهُ بِسحْرِه
فتتبعهُ كدرْوِيشٍ أغْرقهُ الْمد .. تغْرقُ فِيه بانتشاءٍ بِلا انتِهاء
فترْتوي أحْداقُها شغفًا .. يُسابِقُها خيالُها إليهِ
ويسْبِقُ نبضُها ضمة يديه .
ما بيْن شوْقٍ وحنِينٍ تجْلِس .. تُغازِلهُ سِرًا وجهْرًا
مِن فيْضِ اللَّهفةِ .. تسْتنشِقُ زفِير أنْفاسهِ
فتهِيم الرَّوح ولعًا .. لا هُدوء يرْتجِيها تهُز جِذع الصَّبْرِ
‏وليالِي الألفُ لمْ تبْدأ بَعدُ .. إِن لم تجِد قلْبهُ يحْتوِيها .
فِي جُعبتِها ولاءٌ عظِيم لكُلهِ .. وينْمُو ذلِك الشُّعور الْكثِيف
وتِلك الأُلفةِ الْجائِعة تُزمْجِرُ تهْتِف .
‏ قلْبُها كقِطعةِ الْمخملِ .. رضِيًا .. عاشِقًا .. عاتِبًا .. مُسْتنْفِرًا
يهْرُب مِنهُ .. إليهِ يلْجأ .. وهُو مِجْدافٌ عصِيٌ عتِي .
وعلى رصِيفِ الصَّمتِ تقِفُ .. تحت قيْظِ الإِنتِظار
مُكبلةٍ بِالقلقِ فلم تطْمئن إلا معه حِين دسَّ
صُواع عِشْقهِ فِي رحْلِها .. فقادها التُّوقُ مُصفدةٍ
إلى مِحْرابِه .. تتمايلُ راقِصةً مُعلِنةً بِدايتِها .
‏وهاهِي تحْت سقْفِ الإِنتِظارِ .. تنْثُر بُذُور أملٍ
قدْ ينْبُت يمْتدُ .. يتسلَّق على شُرفاتِ الْيقِن يُثْمر
يتدلَّى يانِعًا أجْنِي مِنهُ ما اِشْتهيتْ .
وتتساقطُ رُطب الْمفاز .. يسِيلُ مِنها الشَّهدُ شرابًا
لا تقُولُ مِنهُ اِرْتويت .
لكِنهُ إِنْتِظارٌ طوِيل .. ومَا نيْلُ الْمطالِبِ بِالتَّمنِي .

محْظُوظةٍ هِي حُروفِي .. لِأنَّها نَالتْ شرف
إِعْجابكَ وإطْرائكَ يَا زاخِرُ الْغَيم .. لِرُوحَكَ عبقٌ يسْتمِر ..

" نِثَارُ الْغَيْم "


الساعة الآن 03:33 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2025 DragonByte Technologies Ltd.
دعم وتطوير نواف كلك غلا