![]() |
شرط رئيس الفيدرالي الجديد لخفض الفائدة في 2026
قدم كيفين وارش، مرشح الرئيس دونالد ترامب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، رؤية اقتصادية تلمح إلى مبرراته أو شروطة لخفض أسعار الفائدة مستقبلاً، حيث يرى أن الذكاء الاصطناعي يمهد الطريق لـ "أكبر موجة لتعزيز الإنتاجية في حياتنا"، واصفاً هذه التكنولوجيا بأنها قوة "انكماشية هيكلية" تشبه في تأثيرها ظهور الإنترنت.
ووفقاً لوارش، فإن هذا الانفجار في الإنتاجية قد يمنح البنك المركزي مساراً واضحاً لمواصلة خفض معدلات الفائدة دون الخشية من تأجيج التضخم، نظراً لأن نمو الإنتاجية القوي يسمح للاقتصاد بالنمو بوتيرة سريعة دون رفع الأسعار، وهو منطق اقتصادي يدعم فكرة عدم الحاجة لسياسات نقدية متشددة. فرضية الإنتاجية ومحاكاة حقبة غرينسبان تبنى وارش، الذي عُرف سابقاً بمواقفه "المتشددة" خلال فترة عمله في مجلس المحافظين بين عامي 2006 و2011، نبرة جديدة تتماشى مع توجهات إدارة ترامب التي تؤمن بأن الاقتصاد الأمريكي يمر بطفرة إنتاجية تاريخية تشبه حقبة "دوت كوم" في التسعينيات. ويستشهد وارش بتجربة رئيس الفيدرالي الأسبق آلان غرينسبان، الذي اتخذ قراراً جريئاً بعدم رفع أسعار الفائدة رغم مؤشرات سخونة الاقتصاد آنذاك، استناداً إلى قناعته بأن الإنترنت كان يرفع الإنتاجية بشكل خفي لا تظهره البيانات الرسمية فوراً. ويرى وارش أن على صانعي السياسة الحاليين القيام بـ "قفزة ثقة" مماثلة تجاه الذكاء الاصطناعي، مما يسمح بسياسة نقدية أكثر مرونة تدعم القوة الاقتصادية واستقرار الأسعار في آن واحد، وهي وجهة نظر يؤيدها أيضاً وزير الخزانة سكوت بيسنت ومدير المجلس الاقتصادي الوطني كيفين هاسيت. معوقات الإقناع داخل لجنة السوق المفتوحة إذا تمت المصادقة على تعيين وارش خلفاً لجيروم باول في مايو المقبل، فإنه سيواجه تحدياً كبيراً في إقناع زملائه في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، المكونة من 12 عضواً، بصحة نظريته حول الإنتاجية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي. فبناء التوافق داخل اللجنة ليس بالأمر السهل، خاصة وأن العديد من المحافظين ورؤساء البنوك الإقليمية لا يزالون يشعرون بالقلق إزاء استمرار التضخم للعام الخامس على التوالي. ويرى معظم الاقتصاديين أنه من المبكر جداً الجزم بأن الذكاء الاصطناعي سيعزز الإنتاجية بشكل مستدام وطويل الأمد، كما أن تحويل هذا النمو في الإنتاجية إلى مبرر لخفض الفائدة إلى مستويات تيسيرية يظل نقطة خلافية جوهرية لم يتم التوافق عليها بعد في الأوساط النقدية. الجدال حول "المعدل المحايد" للفائدة تظهر عقبات إضافية أمام رؤية وارش من داخل الفيدرالي نفسه، حيث أشارت رئيسة بنك كليفلاند الفيدرالي، بيث هاماك، إلى أن زيادة الإنتاجية المادية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي قد تؤدي في الواقع إلى رفع "المعدل المحايد للفائدة"؛ وهو المستوى الذي لا يحفز الاقتصاد ولا يضعفه. وهذا يعني أن الاقتصاد قد يصبح قادراً على تحمل أسعار فائدة أعلى دون تضرر، وهو استنتاج يتناقض مباشرة مع رغبة الإدارة في خفض الفائدة بشكل كبير. بالإضافة إلى ذلك، يشير خبراء الاستثمار إلى وجود فروق جوهرية بين حقبة التسعينيات والوقت الراهن، فبينما شهدت التسعينيات نمواً قوياً في القوى العاملة، يعاني الاقتصاد اليوم من شيخوخة السكان وتغيرات في سياسات الهجرة، مما يجعل الاعتماد الكلي على الإنتاجية وحدها لخفض الفائدة رهاناً محفوفاً بالمخاطر الاقتصادية. |
دمت ودآم بح ــر عطآئك بمآ يطرح متميزآ
بنتظآر القآدم بشووق مآآآآآنـــــنـــحرم من جديد آلمتميز لروح ــك بآقآت من الجوري |
شكرا على روعة الطرح لاحرمنا الله من مواضيعك المميزة يعطيك العافيه على مجهودك في انتظار جديدك القادم "" لك كل التقدير والاحترام :rose::rose: |
انتُقآء َمُكلل َبَأهِآدُيجَ الزهُورَ
أخُتيآرَ بِذآئِقةَ مُتِرفةَ الجُمالَّ قوُآفِل رحُيَق اليِآسَميِنَ تُنثرَ فيِ شُذآكّ |
طرح جميل
سلمت آناملك على الجلب ولاحرمنا جديدك القادم دمتم بسعاده |
.
مَسآحَاتُك بَهـآء وَنُور تمَيزًك يُضيءُ أرُوحُنآ بَـالعَطَآء |
اشكرك على المجهود الرائع
تتلون الصفحات بعطائك وتزهو بسموّ روحك فلك ولهذا الجمال شكرٌ عظيم و امتنان بوركت الجهود ولا عدم |
طرح في غايه آلروعه وآلجمال
سلمت آناملك على الحضور الاكثر من رائع ولاحرمنا جديدك القادم والشيق دمت بخير |
؛
تألق وإبداع بالحضور والطرح مزيداً من العطاء والتميز لك موفور شكري والإحترام :261::261: |
؛
تألق وإبداع بالحضور والطرح مزيداً من العطاء والتميز لك موفور شكري والإحترام :261::261: |
| الساعة الآن 07:47 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
دعم وتطوير نواف كلك غلا