![]() |
سلمت آناملك ع البوح الجميل
دمت بسعاده بــحـجم السماء لقلبك طوق آلجوري |
دُمتْ ودآمَ متصفحك متوهجاً
بِروَعَةْ الطَرحْ لروحَك جِنآئِن وَأمنيآت بسعادة دائمة |
*، طرح جميل .، وإنتقاء ثري بالذائقه والفائدة .، سلمت ودام رقي ذوقك ويعطيك العافية .، لقلبك السعادة |
مُترَفةً دَوحَتكْ بِما هُو جَميلْ
اَشْكُرك لْرَوعَة طَرحُكْ العُطْر لِرُوحكْ وَردْ وَوِد |
الوحدة قد تمنح راحةً مؤقتة ، سلاحٌ ذَُّو حدين ملاذٌ داخليٌّ بعد فُقدان الثقة بالآخرين تُرتب الأفكار ، وتبْعثُ في الرُّوحِ الحياة لكنها ليستِ الحل ، فقد تتحوَّل إلى سجنٍ دائم . خذلانٌ وإحباط ، فالوحدةُ هُنا ليستْ مُجرد قرارٍ بل نتيجةٍ لخيباتٍ مُتكررة ومُحاولةٍ لاستْعادة التَّوازنُ الدَّاخليِ بعد اسْتنزافِ العاطفية . هي ليستْ ضعفًا ، بل هي فضاءٌ نبني فيه أنْفُسنا من جديد . عندما تسْقُط الأقْنعة ، وتنْكشفُ الغُيوم ، نرى الواقع بقسْوته لكننا نرى أيضًا قوتنا الخفية . قد يخون من نحْسبهم قطعًا من القلب ، لكن هذا لا يعني أن القلب نفسه خانكَ بل علمك أن الحب أحيانًا يُنقِّي نفسهُ مثل النَّجمِ يحترق ليُضيء . فكانتْ العُزلة ملاذًا ، تسمع فيها صوت رُوحكَ الواضح بعيدًا عن الضَّجيج أما الصَّمتُ والإرهاق إشارةُ إلى أنكَ تحملُ أكثر من طاقتكَ . صراع الذَّاتِ بين اشتياقها للانْفتاح على الآخر وخوْفها من خيْباتِ الوفاء ينسابُ الكلام في قالبٍ شعريٍّ حُر، خالٍ من القُيودِ الوزْنيةِ ليُعبِّر عن فوضىَ المشاعر الدَّاخلية وتشظِّيها . ذاتٌ تُحاكي تردُّد الأفكار اليائسة في الذِّهن ، كموْجٍ يرتطمُ بصْخرِ الوحدة دُون توقف وزيْفُ العلاقاتِ مسرحٌ تتهاوى فيه الأشْباح . همسة .. البشر مثلُ البحر ، بعضُ أمواجها تجرف ، وبعضُها يحملكَ بلُطفٍ إلى شاطئٍ أجمل فاْصبر لنفسكَ قليلًا . كُن لطيفًا مع نفسكَ ، فأنتَ تسْتحق منْ يرى قلبكَ بدُونِ أقْنعة . " نِثَارُ الْغَيْم " |
الساعة الآن 03:48 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2025 DragonByte Technologies Ltd.
دعم وتطوير نواف كلك غلا