شذى♛
03-20-2024, 11:28 AM
لقد اُعتُبرتالانتخابات الرئاسية الروسية، سواء دوليًا أو حتى جزئيًا في روسيا نفسها، بأنها مجرد إجراء شكلي ـ تمامًا مثل إعلان "النتيجة القياسية" التي أظهرت فوز فلاديمير بوتين. والآن يطرح السؤال نفسه حول كيفية تطور الوضع في روسيا في الولاية الخامسة لفيلاديمير بوتين.
استقرار نظام بوتين
وفقًا لريغينا هيلر، الباحثة في معهد أبحاث السلام وسياسة الأمن في جامعة هامبورغ، فإن "نسبة الـ 87٪ التي أُعلِن عنها هي تأكيد للنظام ومسار بوتين الديكتاتوري المتزايد. وهذه النتيجة لا تعكس إرادة الناخبين، بل إرادة النظام"، وهو ما يعطي "تفويضا مطلقا لسياسات بوتين، وبالتالي أيضا لسياساته وأفعاله في أوكرانيا".
ويعتقد الخبير في شؤون شرق أوروبا هانز-هيننغ شرودر أن نظام بوتين قد استقر في الفترة الأخيرة. فقد واجه بوتين ونظامه أزمة العام الماضي بسبب التمرّد وتحطّم الطائرة، الذي تسبب في مقتل رجل الأعمال يفغيني بريغوجين قائد مجموعة فاغنر، التي تعتبر قوة خاصة تعمل في خدمة الدولة الروسية. كان رد فعل الكرملين بزيادة نشاط بوتين العام الماضي لإظهار "أنه يتحكم في الأمور".
ووفقا للخبراء، فإن استمرار وجود النظام تدعمه عوامل مثل الوضع الاقتصادي المستقر والتخفيف من الآثار السلبية للعقوبات الغربية. بالإضافة إلى ذلك، سيكون هناك قمع واسع النطاق ضد المعارضين لحرب روسيا على أوكرانيا. وكل هذا يُمَكّن الكرملين من الاستمرار على حاله حتى بعد الانتخابات. وتقول ريغينا هيلر: "ما يمكنك رؤيته بالفعل هو أن بوتين سيستمر في السير على طريق الحرب، وأنه سيواصل الحرب بلا هوادة، حتى مع شدة غير منقوصة، وربما حتى تصعيدها".
زيادة الضرائب لاستمرار الحرب؟
يتوقع الخبراء زيادة في الضرائب في روسيا، خاصة بعد دعوة بوتين في خطاب ألقاه أمام الجمعية الفيدرالية قبل الانتخابات للحكومة للعمل على تغييرات في تشريعات الضرائب "فالحرب لها ثمنها"، يؤكد شرودر.
وبحسب البروفيسور غيرهارد مانغوت، أستاذ العلوم السياسية المتخصص في العلاقات الدولية والبحوث الأمنية في مرحلة ما بعد الحقبة السوفيتية في جامعة إنسبروك، فإن الحكومة الروسية بحاجة إلى المال وإلى المزيد من الإيرادات، وهذا لا يمكن تحقيقه إلا من خلال زيادة العائدات الضريبية، "وهذه العائدات ستُخصّص بشكل رئيسي من أجل الحرب".
استقرار نظام بوتين
وفقًا لريغينا هيلر، الباحثة في معهد أبحاث السلام وسياسة الأمن في جامعة هامبورغ، فإن "نسبة الـ 87٪ التي أُعلِن عنها هي تأكيد للنظام ومسار بوتين الديكتاتوري المتزايد. وهذه النتيجة لا تعكس إرادة الناخبين، بل إرادة النظام"، وهو ما يعطي "تفويضا مطلقا لسياسات بوتين، وبالتالي أيضا لسياساته وأفعاله في أوكرانيا".
ويعتقد الخبير في شؤون شرق أوروبا هانز-هيننغ شرودر أن نظام بوتين قد استقر في الفترة الأخيرة. فقد واجه بوتين ونظامه أزمة العام الماضي بسبب التمرّد وتحطّم الطائرة، الذي تسبب في مقتل رجل الأعمال يفغيني بريغوجين قائد مجموعة فاغنر، التي تعتبر قوة خاصة تعمل في خدمة الدولة الروسية. كان رد فعل الكرملين بزيادة نشاط بوتين العام الماضي لإظهار "أنه يتحكم في الأمور".
ووفقا للخبراء، فإن استمرار وجود النظام تدعمه عوامل مثل الوضع الاقتصادي المستقر والتخفيف من الآثار السلبية للعقوبات الغربية. بالإضافة إلى ذلك، سيكون هناك قمع واسع النطاق ضد المعارضين لحرب روسيا على أوكرانيا. وكل هذا يُمَكّن الكرملين من الاستمرار على حاله حتى بعد الانتخابات. وتقول ريغينا هيلر: "ما يمكنك رؤيته بالفعل هو أن بوتين سيستمر في السير على طريق الحرب، وأنه سيواصل الحرب بلا هوادة، حتى مع شدة غير منقوصة، وربما حتى تصعيدها".
زيادة الضرائب لاستمرار الحرب؟
يتوقع الخبراء زيادة في الضرائب في روسيا، خاصة بعد دعوة بوتين في خطاب ألقاه أمام الجمعية الفيدرالية قبل الانتخابات للحكومة للعمل على تغييرات في تشريعات الضرائب "فالحرب لها ثمنها"، يؤكد شرودر.
وبحسب البروفيسور غيرهارد مانغوت، أستاذ العلوم السياسية المتخصص في العلاقات الدولية والبحوث الأمنية في مرحلة ما بعد الحقبة السوفيتية في جامعة إنسبروك، فإن الحكومة الروسية بحاجة إلى المال وإلى المزيد من الإيرادات، وهذا لا يمكن تحقيقه إلا من خلال زيادة العائدات الضريبية، "وهذه العائدات ستُخصّص بشكل رئيسي من أجل الحرب".