روح
07-26-2023, 03:35 AM
تُسخِّر المملكة العربية السعودية جهودها من أجل إنقاذ البيئة من أي أخطار محدقة بها، ولا تتردد في دعم الجهود الدولية التي تسعى إلى حماية كوكب الأرض من أي كوارث بيئية، موقنة بأن أي دعم تقدمه للحد من الأخطار البيئية هو واجب يمليه عليها ضميرها الإنساني تجاه العالم والبشرية.
0 seconds of 0 seconds
ومن هنا تأتي المساهمة الإضافية من السعودية، وقدرها 8 ملايين دولار؛ لتمويل جهود تفريغ الخزان العائم لناقلة النفط "صافر"، ضمن سياق جهود الرياض المستمرة لتقديم الدعم اللازم لإنهاء أزمة الناقلة، وحماية بيئة البحر الأحمر والمنطقة مما قد يترتب على حدوث أي تسريب منها من كوارث بيئية واقتصادية إقليميًّا وعالميًّا.
45 عامًا
وترسو ناقلة النفط صافر، التي يبلغ عمرها 45 عامًا، بالقرب من ميناء الحديدة، الواقع تحت سيطرة الحوثيين، ويُعتقد أنها في حالة تهدد بتسرب النفط منها.
وكانت الأمم المتحدة قد عقدت مؤتمرًا الأسبوع الماضي بهدف جمع 80 مليون دولار من أجل تفريغ أكثر من مليون برميل من النفط من الناقلة.
والمبلغ الإضافي الذي تبرعت به السعودية لحل الأزمة يأتي بعد التبرع الأول (الأساسي) الذي أعلنته، وهو 10 ملايين دولار؛ لإنقاذ مياه البحر الأحمر من كارثة تسرب النفط إليها، في إشارة جلية إلى أن السعودية لا تبخل على كوكب الأرض وسكان العالم بأي إمكانات أو مقدرات لإنقاذ البشرية من الكوارث الطبيعية؛ إذ تدرك السعودية أن الكارثة إذا وقعت ستضر العالم، وتقضي على الكائنات البحرية في البحر الأحمر، وهو ما ينعكس على حياة الإنسان ومعيشته اليومية.
ويأتي التبرعان السعوديان، الأساسي والإضافي، ضمن تعهدات الرياض، التي تم الاتفاق عليها خلال مؤتمر للمانحين، نظمته الأمم المتحدة وهولندا للمساعدة في منع التسرب النفطي الكارثي، واستهدف جمع التبرعات لنقل 1.14 مليون برميل من خزان "صافر" إلى ناقلة نفط أخرى كإجراء مؤقت قبل وقوع كارثة إنسانية وبيئية.
دعم الجهود
ولا شك أن التبرعَيْن الأساسي والإضافي، بجانب دعم الدول المانحة، سيدعم جهود المنظمات الدولية في سرعة حل الأزمة قبل وقوع الكارثة. وخلال الساعات الأخيرة كان لهذا الدعم دوره في تقدُّم ملحوظ في حل أزمة الخزان؛ إذ وصلت السفينة "نوتيكا"، التي اشترتها الأمم المتحدة خصيصًا لمعالجة الأزمة، إلى موقع "صافر"، وبدأت تفريغ النفط الخام المخزَّن فيها إلى هذه السفينة.
تنوُّع الدعم
وما يلفت الأنظار أن جهود السعودية لا تتوقف على الدعم المالي فحسب، وإنما هناك جهود توعوية أخرى؛ إذ تحركت السعودية سياسيًّا للتحذير من أخطار خزان الناقلة "صافر" في عدد من المحافل الإقليمية والدولية، منها تحذيرات سمو وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، خلال مشاركته في مؤتمر المانحين لليمن الذي نظمته السعودية بالشراكة مع الأمم المتحدة، الذي أسفر عن تقديم حلول عاجلة لمواجهة هذه الأخطار، وطلب السماح للفِرق الدولية بالوصول إلى موقع الخزان العائم، وزيادة الوعي بالأزمة الإنسانية في اليمن.
0 seconds of 0 seconds
ومن هنا تأتي المساهمة الإضافية من السعودية، وقدرها 8 ملايين دولار؛ لتمويل جهود تفريغ الخزان العائم لناقلة النفط "صافر"، ضمن سياق جهود الرياض المستمرة لتقديم الدعم اللازم لإنهاء أزمة الناقلة، وحماية بيئة البحر الأحمر والمنطقة مما قد يترتب على حدوث أي تسريب منها من كوارث بيئية واقتصادية إقليميًّا وعالميًّا.
45 عامًا
وترسو ناقلة النفط صافر، التي يبلغ عمرها 45 عامًا، بالقرب من ميناء الحديدة، الواقع تحت سيطرة الحوثيين، ويُعتقد أنها في حالة تهدد بتسرب النفط منها.
وكانت الأمم المتحدة قد عقدت مؤتمرًا الأسبوع الماضي بهدف جمع 80 مليون دولار من أجل تفريغ أكثر من مليون برميل من النفط من الناقلة.
والمبلغ الإضافي الذي تبرعت به السعودية لحل الأزمة يأتي بعد التبرع الأول (الأساسي) الذي أعلنته، وهو 10 ملايين دولار؛ لإنقاذ مياه البحر الأحمر من كارثة تسرب النفط إليها، في إشارة جلية إلى أن السعودية لا تبخل على كوكب الأرض وسكان العالم بأي إمكانات أو مقدرات لإنقاذ البشرية من الكوارث الطبيعية؛ إذ تدرك السعودية أن الكارثة إذا وقعت ستضر العالم، وتقضي على الكائنات البحرية في البحر الأحمر، وهو ما ينعكس على حياة الإنسان ومعيشته اليومية.
ويأتي التبرعان السعوديان، الأساسي والإضافي، ضمن تعهدات الرياض، التي تم الاتفاق عليها خلال مؤتمر للمانحين، نظمته الأمم المتحدة وهولندا للمساعدة في منع التسرب النفطي الكارثي، واستهدف جمع التبرعات لنقل 1.14 مليون برميل من خزان "صافر" إلى ناقلة نفط أخرى كإجراء مؤقت قبل وقوع كارثة إنسانية وبيئية.
دعم الجهود
ولا شك أن التبرعَيْن الأساسي والإضافي، بجانب دعم الدول المانحة، سيدعم جهود المنظمات الدولية في سرعة حل الأزمة قبل وقوع الكارثة. وخلال الساعات الأخيرة كان لهذا الدعم دوره في تقدُّم ملحوظ في حل أزمة الخزان؛ إذ وصلت السفينة "نوتيكا"، التي اشترتها الأمم المتحدة خصيصًا لمعالجة الأزمة، إلى موقع "صافر"، وبدأت تفريغ النفط الخام المخزَّن فيها إلى هذه السفينة.
تنوُّع الدعم
وما يلفت الأنظار أن جهود السعودية لا تتوقف على الدعم المالي فحسب، وإنما هناك جهود توعوية أخرى؛ إذ تحركت السعودية سياسيًّا للتحذير من أخطار خزان الناقلة "صافر" في عدد من المحافل الإقليمية والدولية، منها تحذيرات سمو وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، خلال مشاركته في مؤتمر المانحين لليمن الذي نظمته السعودية بالشراكة مع الأمم المتحدة، الذي أسفر عن تقديم حلول عاجلة لمواجهة هذه الأخطار، وطلب السماح للفِرق الدولية بالوصول إلى موقع الخزان العائم، وزيادة الوعي بالأزمة الإنسانية في اليمن.