ملكة الحنان الفاتنة
07-22-2026, 02:58 PM
انشقاقات جديدة تضرب صفوف قوات الدعم السريع وتصل إلى الخرطوم
https://www.tahiamasr.com/UploadCache/libfiles/49/5/600x338o/957.jpeg
وصلت مجموعة عسكرية كبيرة انشقت رسمياً عن قوات الدعم السريع إلى العاصمة السودانية الخرطوم بعد تحركها من إقليم دارفور، وتضم المجموعة نحو مائتين وثمانين عنصراً بكامل عتادهم العسكري والقتالي، وتأتي هذه الخطوة المهمة ضمن سلسلة متصاعدة من عمليات الانشقاق المتتالية التي شهدتها صفوف قوات الدعم السريع خلال الفترة الأخيرة في مختلف محاور القتال.
وحسب تقرير لموقع قناة العربية الإخباري يأتي وصول هذه المجموعة القتالية في سياق تحركات واسعة تقوم بها مجموعات متعددة للانسحاب الميداني من صفوف قوات الدعم السريع والانضمام للجيش السوداني، حيث شهد الشهر الماضي إعلان القيادي ضيف الله آدم انشقاقه المفاجئ عن قوات الدعم السريع في محور النيل الأزرق جنوب السودان، ليشكل بذلك أول انشقاق ميداني بارز يسجل في هذا المحور العسكري الحيوي منذ بدء المواجهات المسلحة.
اعتذارات قيادات ميدانية وأسباب الانسحاب من القتال
وقدم قائد ثاني المجموعة الرابعة التابعة لـ قوات الدعم السريع بإقليم النيل الأزرق اليوم الأربعاء اعتذاره الرسمي للشعب السوداني عن كافة الانتهاكات التي وقعت، كما دعا جميع المقاتلين إلى العودة العاجلة لصفوف الجيش الوطني، معزياً أسباب قراره الحاسم بالانشقاق إلى انتشار العنصرية المقيتة وغياب القضية والهدف الفعلي من هذه الحرب، وكان القيادي البارز في قوات الدعم السريع فارس النور إبراهيم قد أعلن أيضاً انشقاقه رسمياً في وقت سابق.
وتستمر موجات الانسحاب بالتصاعد بعد أن ضربت سابقاً القواعد القتالية التابعة لـ قوات الدعم السريع في مناطق متفرقة، ففي شهر مايو أعلن القيادي بشارة الهويرة المسؤول الأول عن العمليات العسكرية بمحور بارا انشقاقه، كما أعلن النور آدم المعروف بالنور القبة مغادرته برفقة قواته مواقعهم في شمال دارفور والانضمام للجيش، فضلاً عن إعلان القيادي علي رزق السافانا انشقاقه التام عن قوات الدعم السريع والتحاقه بالجيش السوداني.
تطورات الميدان وتداعيات الحرب الإنسانية في البلاد
وكان أبو عاقلة كيكل وهو من أبرز القيادات الميدانية في ولاية الجزيرة قد أعلن في وقت سابق تعاونه الكامل مع الجيش السوداني، وهي الخطوة التي شكلت تحولاً لافتاً في مجريات الأحداث بسبب نفوذه الميداني الواسع في وسط البلاد، وتأتي هذه التطورات المتسارعة في ظل استمرار عمليات الانفصال والانسحاب اليومي التي تضعف القوة الهجومية والتماسك الداخلي لدى قوات الدعم السريع في مختلف الولائيات والمحاور الرئيسية.
وعلى الصعيد الإنساني والميداني العام خلفت هذه الحرب الشرسة في السودان والتي دخلت عامها الرابع عشرات الآلاف من القتلى بين المدنيين والعسكريين، حيث تشير التقديرات الدولية الحديثة إلى تجاوز الحصيلة الكلية حاجز مائتي ألف قتيل، إلى جانب تشريد ونزوح الملايين داخل البلاد وخارجها، فضلاً عن انتشار المجاعة الحادة في عدة مناطق واسعة بدارفور وكردفان وفقاً لما أوردته وكالة فرانس برس في تقاريرها الأخيرة.
ودفعت الظروف الميدانية المعقدة وتراجع الروح المعنوية الكثير من العناصر والضباط إلى مراجعة مواقفهم والابتعاد عن خطوط النار، مما ساهم في تسريع وتيرة الخروج الفردي والجماعي من تشكيلات قوات الدعم السريع، لتتواصل الضغوط العسكرية والسياسية على القيادة الميدانية وسط تزايد الدعوات الوطنية للمقاتلين بضرورة إلقاء السلاح والعودة إلى المؤسسة العسكرية الرسمية لحقن دماء السودانيين وإنهاء المعاناة الإنسانية الأليمة التي تعيشها البلاد.
https://www.tahiamasr.com/UploadCache/libfiles/49/5/600x338o/957.jpeg
وصلت مجموعة عسكرية كبيرة انشقت رسمياً عن قوات الدعم السريع إلى العاصمة السودانية الخرطوم بعد تحركها من إقليم دارفور، وتضم المجموعة نحو مائتين وثمانين عنصراً بكامل عتادهم العسكري والقتالي، وتأتي هذه الخطوة المهمة ضمن سلسلة متصاعدة من عمليات الانشقاق المتتالية التي شهدتها صفوف قوات الدعم السريع خلال الفترة الأخيرة في مختلف محاور القتال.
وحسب تقرير لموقع قناة العربية الإخباري يأتي وصول هذه المجموعة القتالية في سياق تحركات واسعة تقوم بها مجموعات متعددة للانسحاب الميداني من صفوف قوات الدعم السريع والانضمام للجيش السوداني، حيث شهد الشهر الماضي إعلان القيادي ضيف الله آدم انشقاقه المفاجئ عن قوات الدعم السريع في محور النيل الأزرق جنوب السودان، ليشكل بذلك أول انشقاق ميداني بارز يسجل في هذا المحور العسكري الحيوي منذ بدء المواجهات المسلحة.
اعتذارات قيادات ميدانية وأسباب الانسحاب من القتال
وقدم قائد ثاني المجموعة الرابعة التابعة لـ قوات الدعم السريع بإقليم النيل الأزرق اليوم الأربعاء اعتذاره الرسمي للشعب السوداني عن كافة الانتهاكات التي وقعت، كما دعا جميع المقاتلين إلى العودة العاجلة لصفوف الجيش الوطني، معزياً أسباب قراره الحاسم بالانشقاق إلى انتشار العنصرية المقيتة وغياب القضية والهدف الفعلي من هذه الحرب، وكان القيادي البارز في قوات الدعم السريع فارس النور إبراهيم قد أعلن أيضاً انشقاقه رسمياً في وقت سابق.
وتستمر موجات الانسحاب بالتصاعد بعد أن ضربت سابقاً القواعد القتالية التابعة لـ قوات الدعم السريع في مناطق متفرقة، ففي شهر مايو أعلن القيادي بشارة الهويرة المسؤول الأول عن العمليات العسكرية بمحور بارا انشقاقه، كما أعلن النور آدم المعروف بالنور القبة مغادرته برفقة قواته مواقعهم في شمال دارفور والانضمام للجيش، فضلاً عن إعلان القيادي علي رزق السافانا انشقاقه التام عن قوات الدعم السريع والتحاقه بالجيش السوداني.
تطورات الميدان وتداعيات الحرب الإنسانية في البلاد
وكان أبو عاقلة كيكل وهو من أبرز القيادات الميدانية في ولاية الجزيرة قد أعلن في وقت سابق تعاونه الكامل مع الجيش السوداني، وهي الخطوة التي شكلت تحولاً لافتاً في مجريات الأحداث بسبب نفوذه الميداني الواسع في وسط البلاد، وتأتي هذه التطورات المتسارعة في ظل استمرار عمليات الانفصال والانسحاب اليومي التي تضعف القوة الهجومية والتماسك الداخلي لدى قوات الدعم السريع في مختلف الولائيات والمحاور الرئيسية.
وعلى الصعيد الإنساني والميداني العام خلفت هذه الحرب الشرسة في السودان والتي دخلت عامها الرابع عشرات الآلاف من القتلى بين المدنيين والعسكريين، حيث تشير التقديرات الدولية الحديثة إلى تجاوز الحصيلة الكلية حاجز مائتي ألف قتيل، إلى جانب تشريد ونزوح الملايين داخل البلاد وخارجها، فضلاً عن انتشار المجاعة الحادة في عدة مناطق واسعة بدارفور وكردفان وفقاً لما أوردته وكالة فرانس برس في تقاريرها الأخيرة.
ودفعت الظروف الميدانية المعقدة وتراجع الروح المعنوية الكثير من العناصر والضباط إلى مراجعة مواقفهم والابتعاد عن خطوط النار، مما ساهم في تسريع وتيرة الخروج الفردي والجماعي من تشكيلات قوات الدعم السريع، لتتواصل الضغوط العسكرية والسياسية على القيادة الميدانية وسط تزايد الدعوات الوطنية للمقاتلين بضرورة إلقاء السلاح والعودة إلى المؤسسة العسكرية الرسمية لحقن دماء السودانيين وإنهاء المعاناة الإنسانية الأليمة التي تعيشها البلاد.