زهر
05-24-2026, 05:52 PM
وضعت الدولة الأميركية مقاربة مزدوجة للعلاقة مع لبنان، فقد دفعت السلطات اللبنانية إلى التفاوض وإصلاح الأوضاع في البلاد من جهة، علماً بأن لبنان دولة "مهترئة ومخترقة أمنياً وسياسياً" من جهة أخرى.
واتخذت واشنطن خطوة ضخمة أمس الخميس بفرض عقوبات على ضباط من الجيش والأمن العام، واتهمت هؤلاء الضباط "بتبادل معلومات استخباراتية مع حزب الله".
اللائحة طويلة
في حين أفادت معلومات لـ "العربية.نت/الحدث.نت" إلى أن لائحة الأشخاص الذين تمّت التوصية بفرض عقوبات عليهم أطول بكثير، وأن أجهزة الاستقصاء الأميركية لديها لائحة بالعشرات من ضباط الجيش اللبناني الذين ثبت تعاملهم مع حزب الله، وإفشاء المعلومات إليه.
كما بينت المعلومات أن الأمر لا يقتصر على ضباط من الشيعة اللبنانيين، بل بعضهم من طوائف أخرى، مثل المسيحيين.
ولفتت مصادر العربية.نت/الحدث.نت إلى أن أجهزة الأمن والاستخبارات الأميركية تتهم هؤلاء الضباط بأمرين خطيرين، الأول هو تسهيل مرور الأسلحة إلى منطقة جنوب نهر الليطاني بعدما قام الجيش بعمليات كبيرة لتنظيفه من أسلحة ومخابئ حزب الله، والثاني مساعدة أفراد حزب الله على تخطّي الحواجز الأمنية ليعبروا باتجاه الجنوب والقيام بعمليات انتشار جديدة.
التهريب مستمر
أما المشكلة الأخرى التي يواجهها الأميركيون على الأرض في لبنان فتكمن في أن إيران وحزب الله تمكّنا خلال الأسابيع والأشهر الماضية من استغلال الكثير من الفجوات لإعادة تسليح الحزب، وتمويل ذاته.
وعدّد أحد المصادر المطلع على تقارير الاستطلاع الفجوات، من الساحل اللبناني حيث تمكّن مهرّبون من إدخال الأسلحة عبر الشاطئ الجنوبي، إلى عمل عناصر من النظام السوري السابق الذين لجأوا إلى لبنان على استغلال شبكاتهم داخل سوريا لتهريب الأسلحة والأموال عبر الحدود اللبنانية السورية.
واتخذت واشنطن خطوة ضخمة أمس الخميس بفرض عقوبات على ضباط من الجيش والأمن العام، واتهمت هؤلاء الضباط "بتبادل معلومات استخباراتية مع حزب الله".
اللائحة طويلة
في حين أفادت معلومات لـ "العربية.نت/الحدث.نت" إلى أن لائحة الأشخاص الذين تمّت التوصية بفرض عقوبات عليهم أطول بكثير، وأن أجهزة الاستقصاء الأميركية لديها لائحة بالعشرات من ضباط الجيش اللبناني الذين ثبت تعاملهم مع حزب الله، وإفشاء المعلومات إليه.
كما بينت المعلومات أن الأمر لا يقتصر على ضباط من الشيعة اللبنانيين، بل بعضهم من طوائف أخرى، مثل المسيحيين.
ولفتت مصادر العربية.نت/الحدث.نت إلى أن أجهزة الأمن والاستخبارات الأميركية تتهم هؤلاء الضباط بأمرين خطيرين، الأول هو تسهيل مرور الأسلحة إلى منطقة جنوب نهر الليطاني بعدما قام الجيش بعمليات كبيرة لتنظيفه من أسلحة ومخابئ حزب الله، والثاني مساعدة أفراد حزب الله على تخطّي الحواجز الأمنية ليعبروا باتجاه الجنوب والقيام بعمليات انتشار جديدة.
التهريب مستمر
أما المشكلة الأخرى التي يواجهها الأميركيون على الأرض في لبنان فتكمن في أن إيران وحزب الله تمكّنا خلال الأسابيع والأشهر الماضية من استغلال الكثير من الفجوات لإعادة تسليح الحزب، وتمويل ذاته.
وعدّد أحد المصادر المطلع على تقارير الاستطلاع الفجوات، من الساحل اللبناني حيث تمكّن مهرّبون من إدخال الأسلحة عبر الشاطئ الجنوبي، إلى عمل عناصر من النظام السوري السابق الذين لجأوا إلى لبنان على استغلال شبكاتهم داخل سوريا لتهريب الأسلحة والأموال عبر الحدود اللبنانية السورية.