شذى♛
12-14-2024, 03:58 PM
تمثل مدينة العلا التاريخية إحدى أهم المدن السياحية العالمية ذات العلاقة برؤية السعودية، هذه المدينة ذات الدهشة الآثارية والموروث الإنساني العميق منذ آلاف السنين حتى الوقت الحاضر، تعكس لنا في الوقت نفسه مدى قوة الاتفاقيات والعلاقات الدولية.
وعلى إثر ذلك، تمثلت الاتفاقية الدولية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية التي تم توقيعها في 10 أبريل 2018، بحضور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تهدف هذه الاتفاقية إلى تحويل محافظة العلا إلى وجهة سياحية فريدة، مع ضمان الحفاظ على تراثها التاريخي والثقافي العريق.
دور الوكالة الفرنسية
وتؤكد عضو هيئة تدريس جامعة طيبة فرع العلا، هنادي بنت إبراهيم أبوخديجة، المتخصصة في تاريخ الجزيرة العربية الوسيط، أن الوكالة الفرنسية لتطوير العلا (AFALULA) قد عملت على مدى هذه السنوات بعلاقات وثيقة في المجال الثقافي، ومثلت الوكالة الفرنسية دورًا محوريًا في جمع الخبرات الفرنسية ودعم الهيئة الملكية في إقامة شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات الفرنسية، انسجامًا مع أهداف هذه الشراكة، حققت الوكالة نتائج مبشرة تمثلت في نقل المعرفة والمهارات والتقنية الفرنسية إلى مجالات حيوية لمشروع تطوير العلا.
إنجازات التعاون
ففي عام 2019، أثمر التعاون بين الهيئة والوكالة الفرنسية عن توقيع أكثر من 170 عقدًا مع شركات فرنسية متعددة، مما ساهم في تسريع عملية تطوير العلا، ومن الأمثلة على نجاح هذه الشراكة هو الاتفاق بين المركز الوطني للفنون والثقافة (مركز جورج بومبيدو) والهيئة الملكية لمحافظة العلا، الذي يهدف إلى مشاركة الخبرات في مجال المتاحف وإنشاء متحف عالمي معاصر في مدينة العلا.
تطور التعاون الثقافي
وأضافت: منذ توقيع اتفاق تعزيز التعاون والتبادل الثقافي في شهر ديسمبر عام 2021م، شهدت مدينة العلا تطورًا كبيرًا في التعاون الثقافي بين البلدين، جاءت زيارة وزيرة الثقافة الفرنسية إلى السعودية في شهر مارس، وزيارة وزير الثقافة ومحافظ الهيئة الملكية للعلا سمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود إلى فرنسا في شهر يونيو، لتُرسّخا هذا التعاون الثنائي في العديد من المجالات مثل الفنون والموسيقى والسينما والموضة وفن الطهي والمتاحف والإرث والآثار.
وعلى إثر ذلك، تمثلت الاتفاقية الدولية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية التي تم توقيعها في 10 أبريل 2018، بحضور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تهدف هذه الاتفاقية إلى تحويل محافظة العلا إلى وجهة سياحية فريدة، مع ضمان الحفاظ على تراثها التاريخي والثقافي العريق.
دور الوكالة الفرنسية
وتؤكد عضو هيئة تدريس جامعة طيبة فرع العلا، هنادي بنت إبراهيم أبوخديجة، المتخصصة في تاريخ الجزيرة العربية الوسيط، أن الوكالة الفرنسية لتطوير العلا (AFALULA) قد عملت على مدى هذه السنوات بعلاقات وثيقة في المجال الثقافي، ومثلت الوكالة الفرنسية دورًا محوريًا في جمع الخبرات الفرنسية ودعم الهيئة الملكية في إقامة شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات الفرنسية، انسجامًا مع أهداف هذه الشراكة، حققت الوكالة نتائج مبشرة تمثلت في نقل المعرفة والمهارات والتقنية الفرنسية إلى مجالات حيوية لمشروع تطوير العلا.
إنجازات التعاون
ففي عام 2019، أثمر التعاون بين الهيئة والوكالة الفرنسية عن توقيع أكثر من 170 عقدًا مع شركات فرنسية متعددة، مما ساهم في تسريع عملية تطوير العلا، ومن الأمثلة على نجاح هذه الشراكة هو الاتفاق بين المركز الوطني للفنون والثقافة (مركز جورج بومبيدو) والهيئة الملكية لمحافظة العلا، الذي يهدف إلى مشاركة الخبرات في مجال المتاحف وإنشاء متحف عالمي معاصر في مدينة العلا.
تطور التعاون الثقافي
وأضافت: منذ توقيع اتفاق تعزيز التعاون والتبادل الثقافي في شهر ديسمبر عام 2021م، شهدت مدينة العلا تطورًا كبيرًا في التعاون الثقافي بين البلدين، جاءت زيارة وزيرة الثقافة الفرنسية إلى السعودية في شهر مارس، وزيارة وزير الثقافة ومحافظ الهيئة الملكية للعلا سمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود إلى فرنسا في شهر يونيو، لتُرسّخا هذا التعاون الثنائي في العديد من المجالات مثل الفنون والموسيقى والسينما والموضة وفن الطهي والمتاحف والإرث والآثار.