شذى♛
12-04-2024, 09:02 AM
اجتمعت المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل والرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، وقد كانا حليفين سياسيين مقربين عندما كانا في منصبيهما، في واشنطن أمس الاثنين (الثاني من كانون الأول/ديسمبر 2024) لإطلاق مذكراتها في الولايات المتحدة.
وأقامت ميركل علاقة وثيقة مع أوباما خلال السنوات الثماني التي قضاها في البيت الأبيض. وتضمنت رحلة أوباما الخارجية الأخيرة كرئيس في عام 2016 توقفا في برلين للظهور مع نظيرته الألمانية، التي كانت تستعد للولاية الأولى للرئيس المنتخب آنذاك دونالد ترامب.
وتطرقت ميركل وأوباما خلال احتفال أمس لقضايا الوحدة الألمانية والأزمة المالية العالمية عام 2008 وتغير المناخ والهجرة في نقاش أثار تصفيقاً وضحكاً متقطعاً من حشد اشترى جميع مقاعد مكان الحدث وعددها 3000 مقعد في واشنطن.
وتباسط الزعيمان في الحديث، فمثلا سأل أوباما ميركل أسئلة باللغة الإنجليزية وكانت تجيب باللغة الألمانية. وأبلغ أوباما الجمهور أن لغتها الإنجليزية، وهي عالمة مدربة، ممتازة لكنها شخصية دقيقة للغاية وتريد التحدث بلغتها الأم. وعاودت ميركل المزاح في وقت لاحق بأن أوباما، المحامي، كان دقيقا للغاية أيضاً.
ومزح الاثنان بخصوص رحلة أوباما إلى برلين كمرشح رئاسي عام 2008 عندما عارضت طلب فريقه للتحدث أمام بوابة براندنبورغ. وقال إنها كانت قلقة بعد ذلك من غضبه، لكنه أشار إلى عدم حدوث مشكلة.
ولم يناقش الزعيمان مسألة الجمهوري ترامب الذي تغلب على المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس في انتخابات الشهر الماضي. وقالت ميركل إنها تأمل في أن تنتخب الولايات المتحدة في النهاية امرأة رئيسة.
وفي كتابها وعنوانه "الحرية.. ذكريات 1954-2021"، والذي كُتب قبل انتخابات الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر، عبرت ميركل عن أملها في فوز هاريس. ونشرت ميركل الأسبوع الماضي مذكراتها وهي تجري جولة الآن في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تعقد مقابلات تلفزيونية هناك. وشاركت ميركل في فعالية مع أوباما في قاعة للحفلات الموسيقية بواشنطن، والتي نفدت تذاكرها بالكامل.
وأقامت ميركل علاقة وثيقة مع أوباما خلال السنوات الثماني التي قضاها في البيت الأبيض. وتضمنت رحلة أوباما الخارجية الأخيرة كرئيس في عام 2016 توقفا في برلين للظهور مع نظيرته الألمانية، التي كانت تستعد للولاية الأولى للرئيس المنتخب آنذاك دونالد ترامب.
وتطرقت ميركل وأوباما خلال احتفال أمس لقضايا الوحدة الألمانية والأزمة المالية العالمية عام 2008 وتغير المناخ والهجرة في نقاش أثار تصفيقاً وضحكاً متقطعاً من حشد اشترى جميع مقاعد مكان الحدث وعددها 3000 مقعد في واشنطن.
وتباسط الزعيمان في الحديث، فمثلا سأل أوباما ميركل أسئلة باللغة الإنجليزية وكانت تجيب باللغة الألمانية. وأبلغ أوباما الجمهور أن لغتها الإنجليزية، وهي عالمة مدربة، ممتازة لكنها شخصية دقيقة للغاية وتريد التحدث بلغتها الأم. وعاودت ميركل المزاح في وقت لاحق بأن أوباما، المحامي، كان دقيقا للغاية أيضاً.
ومزح الاثنان بخصوص رحلة أوباما إلى برلين كمرشح رئاسي عام 2008 عندما عارضت طلب فريقه للتحدث أمام بوابة براندنبورغ. وقال إنها كانت قلقة بعد ذلك من غضبه، لكنه أشار إلى عدم حدوث مشكلة.
ولم يناقش الزعيمان مسألة الجمهوري ترامب الذي تغلب على المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس في انتخابات الشهر الماضي. وقالت ميركل إنها تأمل في أن تنتخب الولايات المتحدة في النهاية امرأة رئيسة.
وفي كتابها وعنوانه "الحرية.. ذكريات 1954-2021"، والذي كُتب قبل انتخابات الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر، عبرت ميركل عن أملها في فوز هاريس. ونشرت ميركل الأسبوع الماضي مذكراتها وهي تجري جولة الآن في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تعقد مقابلات تلفزيونية هناك. وشاركت ميركل في فعالية مع أوباما في قاعة للحفلات الموسيقية بواشنطن، والتي نفدت تذاكرها بالكامل.