زمرد
08-27-2024, 07:06 AM
أكد أمير منطقة المدينة المنورة الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أن مشروع مستشفى السلام الوقفي يُعد مشروعاً إنسانياً يجسد نموذجاً مضيئاً في مسيرة الخير والإحسان في هذه البلاد المُباركة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، التي سخّرت جميع الإمكانات لدعم القطاع الخيري والتنموي في ظل مستهدفات رؤية المملكة 2030، الرامية إلى تعزيز أداء القطاع غير الربحي؛ ليكون عنصراً أساسياً في تنمية الاقتصاد، وتعظيم هذا الأثر على المجتمع المتكاتف والحريص على البذل والعطاء.
جاء ذلك خلال حفل تدشين مستشفى السلام الوقفي الذي يُعنى بتقديم الرعاية الصحية لزوّار المسجد النبوي الشريف؛ وذلك بحضور وزير التجارة رئيس اللجنة الإشرافية للمنصة الوطنية للعمل الخيري (إحسان) الدكتور ماجد القصبي، ووزير الصحة فهد الجلاجل، والمستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور صالح بن حميد، ورئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي الدكتور عبدالله الغامدي.
وأشار الأمير سلمان بن سلطان، إلى أن المدينة المنورة تُعد نموذجاً في تنمية القطاع غير الربحي منذ عصر صدر الإسلام، فهي حاضنة لأول وقف إسلامي، وبسواعد أهل الإحسان عبر السنين، تشكّلت الكيانات الخيرية التي ترعى الأوقاف وتعمل على تنميتها، ونشهد اليوم في عهد خادم الحرمين الشريفين وبعطاءات كريمة من المحسنين عبر منصة إحسان تدشين أول مستشفى وقفي بالمملكة ليكون منارة بارزة وصرحاً شامخاً يدون أثره ويبقى نفعه.
وكان حفل التدشين قد استهل بعرض فيلم مرئي بعنوان "قصة إنجاز أول مستشفى رقمي بالمملكة" على مساحة أكثر من 11 ألف متر مربع وبطاقة تشغيلية 81 سريراً، والذي يُعد أحد المشروعات الخيرية التي أُنجزت عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري "إحسان" وغُطيّت تكاليفه المالية عبر تبرعات المحسنين بعد نصف ساعة فقط من إعلان المشروع في حفل إحسان لتكريم المحسنين في يناير الماضي.
جاء ذلك خلال حفل تدشين مستشفى السلام الوقفي الذي يُعنى بتقديم الرعاية الصحية لزوّار المسجد النبوي الشريف؛ وذلك بحضور وزير التجارة رئيس اللجنة الإشرافية للمنصة الوطنية للعمل الخيري (إحسان) الدكتور ماجد القصبي، ووزير الصحة فهد الجلاجل، والمستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور صالح بن حميد، ورئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي الدكتور عبدالله الغامدي.
وأشار الأمير سلمان بن سلطان، إلى أن المدينة المنورة تُعد نموذجاً في تنمية القطاع غير الربحي منذ عصر صدر الإسلام، فهي حاضنة لأول وقف إسلامي، وبسواعد أهل الإحسان عبر السنين، تشكّلت الكيانات الخيرية التي ترعى الأوقاف وتعمل على تنميتها، ونشهد اليوم في عهد خادم الحرمين الشريفين وبعطاءات كريمة من المحسنين عبر منصة إحسان تدشين أول مستشفى وقفي بالمملكة ليكون منارة بارزة وصرحاً شامخاً يدون أثره ويبقى نفعه.
وكان حفل التدشين قد استهل بعرض فيلم مرئي بعنوان "قصة إنجاز أول مستشفى رقمي بالمملكة" على مساحة أكثر من 11 ألف متر مربع وبطاقة تشغيلية 81 سريراً، والذي يُعد أحد المشروعات الخيرية التي أُنجزت عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري "إحسان" وغُطيّت تكاليفه المالية عبر تبرعات المحسنين بعد نصف ساعة فقط من إعلان المشروع في حفل إحسان لتكريم المحسنين في يناير الماضي.